عصر زندگى و چگونگى آينده انسان و اسلام پژوهشى در انقلاب جهانى مهدى( عج) - حكيمى، محمد - الصفحة ١٤٥
عندنا فى الحقّ اسوة، فهربوا الى الأثرة، فبعدا لهم و سحقا ...[١]
- درباره گروهى از مردم مدينه كه به معاويه پيوستند (چنين فرمود:) ...
آنان دانستند كه مردم (همه) نزد ما در حق برابرند پس به امتيازخواهى (و خودمحورى) گراييدند ...
چون اين موضوع در تعاليم اسلامى- بويژه آن بخشها كه به حكومت مربوط است- و تعاليمى كه در راه و روشهاى امام مهدى «ع» رسيده است، فراوان مورد تأكيد قرار گرفته است، و در همه دوران تاريخ از جمله عوامل زيربنايى و اصلى سامانيابى جامعه است، حديث مشروحى را از امام على «ع»- پيشواى عدالت و مساوات- مىآوريم:
امام على «ع»:
* ألا لا يقولنّ رجال منكم غدا، قد غمرتهم الدّنيا فاتّخذوا العقار، و فجّروا الانهار، و ركبوا الخيول الفارهة، و اتّخذوا الوصائف الرّوّقة، فصار ذلك عليهم عارا و شنارا، إذا ما منعتهم ما كانوا يخوضون فيه و أمرتهم إلى حقوقهم الّتى يعملون، فينقمون ذلك و يستنكرون و يقولون: حرّمنا ابن ابى طالب حقوقنا. الا و ايّما رجل من المهاجرين و الانصار من اصحاب رسول اللّه، يرى أنّ الفضل له على من سواه لصحبته، فانّ له الفضل النيّر غدا عند اللّه، و ثوابه و اجره على اللّه.
و ايّما رجل استجاب للّه و للرسول، فصدّق ملّتنا و دخل فى ديننا، و استقبل قبلتنا، فقد استوجب حقوق الإسلام و حدوده. فأنتم عباد اللّه و المال مال اللّه، يقسم بينكم بالسّويه، لافضل فيه لاحد على احد؛ و للمتّقين عند اللّه غدا أحسن الجزاء، و أفضل الثواب. لم يجعل اللّه الدنيا للمتقين اجرا، و لا ثوابا ... و اذا كان غدا- انشاء اللّه- فاغدوا علينا! فإنّ عندنا مالا نقسمه فيكم و لا يتخلفنّ احد منكم، عربىّ و لا عجمىّ، كان من اهل العطاء اولم يكن، الّا حضر ... فقال سهل بن
[١] -« نهج البلاغه»، ١٠٧٢.