الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٦٠ - مقولات ابن تيمية
أما قوله انّهم يأخرون الفطر وصلاة المغرب ويحرمون ذبائح غيرهم .. فهذا من تيه ابن تيمية وزيغه عن الصواب وتربصه بخصومه وتصيده لمخالفاتهم دون وعي، فهذه امور تتعلق بالفقه وهي امور واقعة بين مذاهب السنة ..
وما يعيب الشيعة كونهم يؤخرون المغرب ووقت الأفطار على أساس أن وقت المغرب هو وقت دخول الليل وذهاب الحمرة المشرقية وانقطاع خيوط النهار ..
وعلى أساس قوله تعالى: (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ) البقرة/ ١٨٧
وقضية الذبائح وتحريمها تعد حجة على ابن تيمية واتباعه من الوهابيين وحنابلة العصر اذ هم الذين يحرمون ذبائح المسلمين وبعضهم حرم الخل والصابون وغيره ..[١]
ولحنابلة العصر فتوى معروفة في تحريم ذبائح الشيعة وعدم جواز مناكحهتم باعتبارهم من المشركين ..[٢]
ويواصل ابن تيمية ادعاءاته بقوله: ويشبهون النصارى في الغلو في البشر والعبادات المبتدعه وفي الشرك وغير ذلك ..
والمقصود بالغلو في البشر هو القول بتميز أهل البيت وعصمتهم وطهارتهم
[١] - ويحرمون الصور والتصوير ودخول المجلات المصورة البيوت والدخول على المرضى بالزهور وكذلك الذبائح التى تباع فى الأسواق إلا إذا كان البائع من أهل التوحيد اى ليس من الشيعة او الصوفية. انظر فتاوى اللجنة الدائمة ومجموع فتاوى ابن باز ٠٠
[٢] - انظر فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء رقم ١٦٥٣