الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٨٨ - المتطرفون حنابلة العصر
ثم ان أهل الحديث القدماء والمعاصرين فرق وجماعات ..[١]
وحول بعض الفرق الوهابية التي خاصمت الحكام ونابذتهم العداء قال ابن باز: ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر لأن ذلك يفضى الى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف ويفضى الى الخوض الذي يضر ولا ينفع ..
وقد قتل جم غفير من الصحابة وغيرهم بأسباب الانكار العلني وذكر العيوب علناً حتى أبغض الناس ولي امرهم وقتلوه ..[٢]
وكان من الواجب على ابن باز ان يبين لنا من هم هؤلاء الصحابة الذين انكروا على الولاة ..
ومن هم هؤلاء الولاة .. وما هي العيوب التى انكروها عليهم؟
وإذا كان منهج السلف عدم التشهير بالحكام وذكرعيوبهم فما هو موقف السلف من هؤلاء الصحابة ..
وقال ابن باز ناصحاً نصيحة اخواني من العلماء والدعاة بان يكون نقدهم لاخوانهم فيما يصدر من مقالات او ندوات او محاضرات ان يكون نقداً بناءاً بعيداً عن التجريح وتسمية الاشخاص لان هذا قد يسبب شحناء وعداوة بين الجميع ..[٣]
وقال: حول تجريح السلفيين بعضهم لبعض وتنفير الناس عنهم والتحذير
[١] - من فرق الحديث المعاصرة فرقة الالباني وفرقة مقبل الوادعي في اليمن والفرق المخاصمة لهما. انظر لنا كتاب: فرق أهل السنة.
[٢] - حقوق الراعي والرعية ص ٢٧/ ٢٨.
[٣] - مجموع فتاوى ومقالات ابن باز ج ٧/ ٣١٥.