الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٦٧ - مقولات ابن تيمية
و يعد كتاب (منهاج السنة) الذي كتبه ابن تيمية ليرد به على كتاب (منهاج الكرامة في معرفة الإمامة) للعلامة الحلي المعاصر له في مقدمة المصادر التي يعتمد عليها حنابلة العصر في الهجوم على الشيعة ..
وكتاب منهاج السنة أو ردّ ابن تيمية هذا يفتقد الى الامانة العلمية والعدل في القول فهو ردّ من جانب واحد اعتمده حنابلة العصر اعتماد الكتاب المقدس دون ان يكلفوا انفسهم مهمة البحث عن الاصل المردود عليه فهو لا يعنيهم في شيء ما دام الخصم هم الشيعة المستباحون ..
ومن الجانب العلمي فقد شكل كتاب منهاج السنة نقطة ضعف لابن تيمية أضرّت بطرح أهل السنة مما دفع بحنابلة العصر الى الاسراع في تحقيقه وتقويته من أجل الحفاظ على صورة إمامهم ..
قد قام أحد حنابلة العصر في أواخر السبعينات بالسطو على كتاب (المنتقي) للذهبي الذي لخص فيه كتاب (منهاج السنة) و اقتبس منه منشوراً اسماه: مطارق النور تبدد اوهام الشيعة ..
و كتب على غلافه: المناقشة بين ابن تيمية وابن المطهر، و هي مناقشة مزعومة ومعدها كاذب فهي حوار من طرف واحد وهو طرف ابن تيمية في مواجهة طرف غائب وهو ابن المطهر الذي لم يلق ابن تيمية ولم يناقشه ..
يقول ابن تيمية في مقدمة المنهاج: احضر الى طائفة من أهل السنة والجماعة كتاباً صنفه بعض شيوخ الرافضة في عصرنا منفقاً لهذه البضاعة يدعو به الى مذهب الرافضة الإمامية من امكنه دعوته من ولاة الأمور وغيرهم من أهل الجاهلية .. والقوم الرافضة من أضل الناس في المنقول والمعقول في