الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٦٦ - مقولات ابن تيمية
ينصفوهم أيضاً ..
وهذا التهجم على العلماء هو من سنن ابن تيمية الثابتة التي تعكس شخصيته العدوانية تلك الشخصية التي ورثها حنابلة العصر واعلنوا بها الحرب على الشيعة والسنة على السواء ..
وابن تيمية لا يعترف باحد من أهل العلم الا بابن حنبل، واعتماداً على قولين منسوبين إليه أفتى بقتل الواحد من الرافضة ..
ولم يكتف ابن تيمية بتتبع الرافضة في الدنيا بل تتبعهم في الاخرة فحكم بكفرهم وتخليدهم في النار على أساس قولين لاحمد بن حنبل أيضاً ..
ثم يقول ابن تيمية: ولهذا تجد المعتزلة والرافضة وغيرهم من أهل البدع يفسرون القرآن برأيهم ومعقولهم وما تأولوه من اللغة، ولهذا تجدهم لا يعتمدون على أحاديث الرسول (ص) والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين، ولا يعتمدون على ألسنة ولا على اجماع السلف وآثارهم، وانما يعتمدون على العقل واللغة، وتجدهم لا يعتمدون على كتب التفسير المأثور و الحديث وآثار السلف، وإنّما يعتمدون على كتب الادب وعلم الكلام التي وضعتها رؤوسهم، وهذه هي طريقة الملاحدة أيضاً، انما يأخذون ما في كتب الفلسفة وكتب الأدب واللغة، وأما كتب القرآن والحديث فلا يلتفتون إليها.
وكلام ابن تيمية هذا يضعه بين أمرين:
الأوّل: عدم العلم باطروحات هذه الاتجاهات التى تعتمد على الكتاب والسنة ..
الثاني: أنّه مدعى ويريد تضليل المسلمين عنها ..