الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢٣٤ - تسمية الشيعة
و الزيدية نسبة إلى زيد بن علي بن الحسين ..[١] و السبئية نسبة إلى عبد الله ابن سبأ ..[٢] و الجعفرية نسبة إلى جعفر بن محمد الصادق ..[٣] و الإسماعيلية نسبة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق ..[٤] و على مستوى السنة أطلقت تسمية المالكية نسبة إلى مالك بن أنس .. ت ١٧٩ ه- و تسمية الحنفية نسبة إلى أبي حنيفة النعمان .. ت ١٥٠ ه- و الشافعية نسبة إلى محمد بن إدريس الشافعي .. ت ٢٠٤ ه- و الحنبلية نسبة إلى أحمد بن حنبل .. ت ٢٤١ ه- و الأشاعرة نسبة إلى أبي الحسن الأشعري .. ت ٣٢٤ ه- و الماتريدية نسبة إلى محمد بن محمود الماتريدي السمرقندي .. ت ٣٣ ه- و الظاهرية نسبة إلى سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني .. ت ٢٧٥ ه- و الوهابية نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب .. ت ١٢٠٦ ه- و يلاحظ أن التسميات التي ارتبطت بالأشخاص هي التي سادت والتصقت بكثير من الفرق و الاتجاهات بينما أصل المعتقد و التصور لم يكن له دور في هذه التسميات، كذلك هناك تسميات ارتبطت بحوادث معينة صاحبت بعض الفرق و الاتجاهات و لم يكن لها صلة بأصل المعتقد ..
فتسمية المعتزلة ارتبطت بأهل العدل و التوحيد نسبة إلى القصة المشهورة
[١] - ذكرت كتب الفرق و التاريخ أن زيد اختلف مع الشيعة بسبب الموقف من أبي بكر و قوله بجواز إمامته فرفضه الشيعة و من هنا نشأت فرقة الزيدية ..
[٢] - سبق الإشارة لابن سبأ ..
[٣] - هو الإمام السادس عند الشيعة الاثني عشرية و هو امتداد لمن سبقه من الأئمة و لا يمثل فرقة قائمة بذاتها كما تصور كتب الفرق ..
[٤] - توفي إسماعيل في حياة أبيه و لم تعترف طائفة من الشيعة بإمامة موسى بن جعفر و اعتبرت إسماعيل هو الإمام و الإمامة في ذريته و من هنا نشأت فرقة الإسماعيلية ..