الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ٢١٦ - كتابات المتحولين
ويذكر في ص ٢٧٥: لا ريب ان الشيعة تقرأ القرآن قرناً بعد قرن ولا يجاوز تراقيهم .. وهو ما يمثل اعترافاً منه بصحة قران الشيعة ..
ونقل رواية من كتاب ينابيع المودة للقندوزي الحنفي باعتبار انه مصدر من مصادر الشيعة ..
وعد صاحب كتاب بشرى للشيعة اية المتعة في سورة النساء من المتشابهات ..
واستدل صاحب كتاب فكر الخوارج والشيعة بحديث، تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا أبداً: كتاب الله وسنتي ..
وهو حديث اقل ما يقال فيه انه ضعيف ..
ولا يوجد له اثر في الصحاح الستة عند أهل السنة فقد رواه مالك في الموطأ والحاكم في المستدرك .. ورواته كثر فيهم القيل والقال في كتب الرجال .. ويكفي ان من رواته سيف بن عمر المتهم بالوضع والكذب عندهم ..
وما نود تأكيده هنا هو ان الشيعة يتمسكون بالكتاب والسنة أيضاً ولكن السنة يأخذونها عن طريق أهل البيت (عليهم السلام) ..
وذكر صاحب فكر الخوارج والشيعة ان ابن ابي الحديد شارح نهج البلاغة بعد ان استدل بأقواله- هو من كتاب الشيعة بينما هو معتزلي معروف ..
وجاء في كتاب بشري للشيعة ان الشيعة يفضلون الكلب على أهل السنة وذكر الروايات التالية:
ما خلق الله شيئاً شراً من الكلب والناصب شرّ منه .. ان الناصب أهون على الله من الكلب ..
والنواصب هم الذين ناصبوا أهل البيت العداء، وهي تهمة يبرأ أهل السنة