الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٩٧ - الشبهات العقدية
بسنوات طويلة وما ذكر في جريدة الانباء انما هو منقول من هذا الكتاب ..
وقد بالغ هذا الحنبلي في تصيده لمواقف وممارسات وفتاوى الشيعة فجعل في كتابه مبحثاً تحت عنوان موقف الناخب الشيعي من المرشح السنى ذاكرا ان مراجع الشيعة يدعون لمقاطعة المرشحين السنة .. وإذا كان هذا قد حدث فما هى المشكلة في ذلك ..؟ وهل يجوز عند أهل السنة أعطاء أصواتهم للشيعة ..؟
وقدم في نهاية كتابه رسالة للاخوان المسلمين مؤكداً ان الذين تعاطفوا مع الشيعة لم يكونوا على علم بمعتقداتهم وعلى راسهم الشيخ حسن البنا والشيخ محمد الغزالى وجميع الذين تبنوا فكرة التقريب ..
ثم استنجد بمعارضي التقريب مثل احسان الهى ظهير والسالوس ومحمد عبد الوهاب ومحب الدين الخطيب ومحمد عمارة وبعض من حنابلة العصر الذين هاجموا الشيعة .. واعتبر السالوس من الأبطال الذين انتبهوا الى آلاعيب الشيعة .. واعتبر أيضاً ان التقية هى التى اوقعت الشيخ شلتوت في فتواه التى قال فيها بجواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية ..
ثم قال بعد ذلك ولم يؤيد الشيعة إلا جاهل او مفكر متطفل استدرجه دهاة التقية فاستكتبوه فكان بوقاً لهم او رجل فرشوا منزله بالسجّاد التبريزي فكان نعم العون لهم ..
وهكذا اتهم هذا الحنبلي رموز الامة بالجهل والغفلة كما اتهم السابقين الذين روَوا أحاديث الشيعة في امهات مصادر السنة ..
وقرر أخيراً ان الشيعة ماضون في نشر دعوتهم وترويجها بين العوام مستغلين الظروف السيئة التى يعيشها المسلمون .. وأن التقريب بين السنة والشيعة مستحيل .. والحق ان الشيعة تروج لافكارها ومعتقداتها بين العقلاء