الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٨٤ - الشبهات العقدية
ومن الطريف في هذا الكتاب ان صاحبه حدد ان الشيعة محرومون في الدنيا والاخرة ونقل قول ابن حنبل ما علمنا ان رافضياً ختم الله له بخير .. وهذه الرواية التى اطلقها اطلاق المسلمات تؤكد ما ذكرناه سابقا من ان القوم يكذبون الكذبة ويصدقونها ..
وفي كتيب صغير نشر تحت عنوا ن: مباديء عقدية بين الشيعة والسنة صدر منذ اكثر من خمسة عشر عاما تحدث الكاتب في نبذة تاريخيه عن جذور المذهب الشيعي بقوله: وقد بدأت دعوى احقية علي بن ابي طالب بالخلافة دون ابي بكر وعمر وعثمان في اول الأمر كدعوة سياسية، وذلك لبث الفتنه في صفوف المسلمين، ولكنها ما لبثت ان تحولت الى دعوة دينية انشقت عن التعاليم الإسلامية، هذه التعاليم التي ما يزال جمهور علماء المسلمين يتعهدونها بالرعاية والحماية ..
وقد خطط لهذا الانشقاق بعض ذوي المصالح بتدبير خبيث .. وذهب ضحيتها الكثير من المسلمين خاصة العامة .. كما ذهب ضحيتها بعض العلماء الذين لم يتمكنوا من تحرير انفسهم وعقولهم مما نشأوا عليه من تحيزات خطيرة فنشأ بذلك مذهب سمي المذهب الشيعي، تشيعاً لعلي بن أبي طالب وبعض منهم ألّه، وهم ينقسمون الى فرق متعددة، منهم الزيدية وهم اقل ابتعادا عن جمهور علماء المسلمين ثم الإسماعيلية والنصيرية العلوية والدروز وهؤلاء قد وصلوا درجة من الغلو حتى جعلوا عليّاً إلهاً وخالقا ثم الإمامية والجعفرية الاثني عشرية ..
وهذا الكلام قاله هذا الناقل بعد الاشارة الى ابن سبأ بالطبع وتتبعه يكشف لنا العديد من العورات فيه .. فقوله ان دعوى الإمامة او احقية الإمام علي حسب