الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٨٦ - الشبهات العقدية
ما يزال جمهور علماء المسلمين يتعهدونها بالرعاية والحماية .. والجمهور هنا هم جمهور أهل السنة قطعاً ..
وقد كذب بقوله: خطط لهذا الانشقاق بعض ذوي المصالح، فان أصحاب المصالح انحازوا الى الخط السائد لا الى خط أهل البيت (عليهم السلام) وكيف لأصحاب المصالح ان يخططوا لتوجه لا يخدم مصالحهم. ولن تكون له السيادة والانتشار والتمكن في واقع المسلمين ..؟ وهل الذي ينحاز الى صف علي ويقف ضد معاوية يخدم أصحاب المصالح ..؟ مع الاشارة الى ان القوم خطأوا معاوية واعتبروه اجتهد فأخطأ فهل خطأ معاوية لا يدخله في دائرة أصحاب المصالح؟ وهل صواب علي لا يدخله في دائرة الحق؟
والذين انحازوا الى الحسين (ع) ضد يزيد بن معاوية هل كانوا من أصحاب المصالح ..؟ مع الإشارة الى ان القوم لعنوا يزيد لقتله الحسين وبعضهم كفره فهل كان يزيد يمثل الحق أم ذوي المصالح؟
ثم أعطانا هذا الناقل بعض الدلائل الأخرى التي تشير الى تناقضة وارتباكه في اختيار المعاني والتعابير التي تخدم وجهته وذلك باعترافه ان هناك بعض العلماء ذهبوا ضحية التشيع وانحازوا له، وهذا يدل على ان التشيع لم يستقطب العامة فقط بل استقطب العلماء أيضاً ..
وقوله: وبعض من ألّه يقصد به انحياز الشيعة الى علي وفاطمة والحسن والحسين باعتبارهم أهل البيت في مفهومهم دون مفهوم أهل السنة الواسع الذي يشمل نساء النبي (ص) وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس ..
الا ان هذا التقسيم الذي ذكره ليس في صالحه وانما هو في صالح الشيعة الإمامية الذين استثناهم من القول بتاليه علي ..