الحق و الحقيقة بين الشيعة و السنة - الورداني، صالح - الصفحة ١٧٤ - الشبهات العقدية
كتب العقائد عند الشيعة التي تنص على اصول الدين عند الشيعة وهي خمسة:
التوحيد (لا اله الا الله)، النبوة (محمد رسول الله) الإمامة .. العدل .. المعاد ويعني الإيمان بالغيب وما يشمله من بعثٍ وحساب وجنةٍ ونار وملائكةٍ الخ .. فهل يمكن القول ان هذه الحقيقة غابت عن هؤلاء ..؟ أم هو التعصب والغلو الذي دفع بهم الى اعتبار كل ما تستهجنه عقولهم من مقالات الشيعة هى أصول؟
وهذه الرواية التي استشهد بها هذا الحنبلي انما تؤكد حقيقة الولاية لأهل البيت (عليهم السلام) التي انكرها فيما سبق وان كان قد تمسك بالشروط الوارد فيها وهو الموافقة للحق والدعوة له .. والسؤال هنا: ما هو هذا الحق؟
والجواب تنص عليه الرواية وهو: التوحيد، الحب، الولاية ..
وهذا يعني ان هذا الحق يدور في محيط حب وولاية أهل البيت فمن وافقة كان على هدىً وصراط مستقيم .. ومن خالفه كان على ضلاله وصراط معوج ..
أما قوله: لا يقبل الدعاء الا باسماء الأئمة (عليهم السلام) ونقله رواية تقول: من دعا الله بنا افلح، ومن دعا بغيرنا هلك واستهلك فهذه قضية تتعلق بالتوسل الذي يقر به جمهور أهل السنة ويرفضه الوهابيين وحنابلة العصر .. وهي قضية استهلكت في بحوث كثيرة منشورة صدرت من قبل الشيعة وأهل السنة ..
أما ما نقله من ان الشيعة تقول ان الحج الى المشاهد أعظم من الحج الى بيت الله فالروايات التي تقول بذلك هي للوضع اقرب منها الى الصحة، ويكفي لدحضها رؤية الملايين من شيعة العالم يحجون الى بيت الله الحرام كل عام ..
وما ذكره بان الدنيا والآخرة كلها للإمام يتصرف بها كيف يشاء واسناد