صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٧ - اللحم والدجاج
ب) أن مسألة تذكية اللحوم ليست محل اهتمام من قبل المسلمين في هذه السوق، حيث نرى الكثير منهم يتبادلون بيعها وشراءها ويقبلون على أكلها دون أن يولوا مسألة التذكية أي اهتمام؟
ج) أن اللحوم المجلوبة من الدول الكافرة أرخص ثمنا من اللحوم المذبوحة داخل البلد الإسلامي، مما يشجع ويغري أصحاب المطاعم بالتعامل مع تلك اللحوم المجلوبة من الدول الكافرة؟
د) أن الدول الكافرة التي يتم جلب اللحوم منها كثيرة، قد يصل عددها إلى عشر دول أو أكثر مما يضعف الوثوق بوجود مراقبة للذبح من قبل بعض الدول الإسلامية؟
فهل نستطيع شراء وأكل اللحوم من هذه السوق دون أي سؤال، باعتبار أنها من أسواق المسلمين؟
بسمه تعالى؛ إذا أخبر بائع اللحم بأنه مذكى بتذكية شرعية واحتمل صدقه، جاز شراؤه وأكله. وما لم يحرز أنه مجلوب من بلاد الكفر فهو إما من نفس بلد المسلم أو من بلاد إسلامية أخرى، فلا حاجة إلى السؤال من البائع، مع احتمال كون اللحم مذكى. ولا يدور الأمر مدار الوثوق وعدمه، مع ما ذكرناه، والله العالم.
سؤال [١٩٨] هل يجوز أكل اللحم المعلب، علما أنهم يقولون: إنه لحم إسلامي؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز أكل اللحم إلاإذا أحرز أنه مذكى شرعا، سواء في بلدك أو بلد آخر، والله العالم.
سؤال [١٩٩] يدعي بعض الناس حرمة اللحوم المباعة في بعض المحلات في بلدنا الذي هو أحد البلدان الإسلامية، حيث يرجعون سبب الحرمة في كون ذلك