صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠٩ - إسقاط الجنين والإجهاض وديته ومنع الحمل
التعقيم، وذلك بفتح قنوات التبويض التي تم إغلاقها ولكن بنسبة معينة أي ليست (١٠٠%) كما في السابق. فهل يمكنني عمل العملية بنية أنني قد أكون من هذه النسبة القادرة على الإنجاب ثانية لو أردت؟ أي يستطيع حينها إجراء عملية إعادة فتح قنوات المبيض التي تم إغلاقها؟ بعبارة أخرى: أريد أن أجري العملية لا لكي لا أن أنجب للأبد ولكن للسنوات القليلة القادمة (٦ سنوات على الأقل).
بسمه تعالى؛ إذا كان موجبا للعقم الدائم ففي إجراء العمل المذكور إشكال، والأحوط وجوبا تركه.
سؤال [٥١١] ما حكم الرجل المتزوج الذي لديه أربعة أطفال في الإقدام على شد أو غلق الأنابيب المنوية لأجل عدم إمكان الإنجاب؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بالعمل المذكور إذا لم يعد جناية على النفس، والله العالم.
سؤال [٥١٢] أنا امرأة متزوجة وعاملة في سلك التدريس ولدي ولدان والحمد لله، وأحاول الآن مواصلة دراساتي العليا في بلدي لأرتقي لأعلى المناصب في عملي (إن شاء الله) وهذا ما أطمح إليه، وبما أن الحمل والإنجاب قد يعيقان تقدمي بسبب ما أمر به من فترات صعبة أثناء الحمل (كوني أعاني من مرض الديسك) فإني أرغب بالتوقف عن الإنجاب لفترة، وقد وافق زوجي على هذا ولكن دون استخدام موانع الحمل الطبية (أي يكتفي فقط بالعزل)، وخوفي من حدوث الحمل لو شاء الله ذلك، وسؤالي هو: هل بإمكاني استخدام موانع الحمل سواء كان بعلم زوجي أو لا؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بالاستفادة من موانع الحمل ولو من دون علم الزوج، إذا لم يكن الاستعمال مضرا ببدن الزوجة بحيث تعجز عن القيام بوظائفها للزوج.