صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٦ - النظر وكشف العورة بالنسبة للطبيب المعالج
مهتمة بسترها أو لاعتقادها أن مجرد رؤية الطبيب لجسمها محللة كالاعتقاد السائر عند العامة.
وفي عين الوقت أن الرؤية واللمس مستلزمة للكشف عن المرض وآثار الجرح كعمليات الولادة والنزيف الدموي بعد وقبل الولادة وذلك اما لانقاذ حياتها أو لشفائها من مرض كالاستعلام عن وجود سرطان مبكر في ثديها حيث يلزم لمس الثدي وعصره لاكتشاف أي جسم نام فيه وكذلك لمس ابطيها واكتشاف الغدد السرطانية فإن لم يفعل ذلك فاته التشخيص وإن هذه الأمور مستلزمة لمهنة الطب، فإن لم يكن من جنسها طبيب أو العادة جرت على عدم التفريق كما هو الحال في الوقت الحاضر، أو هي أرادت الرجل لمهارته، فهل يترتب على الطبيب المعالج لأنها حرفته إثم ومعصية؟ أو أن الشرع يجيز ذلك؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز المس والنظر بشهوة بلا فرق بين الطبيب وغيره وإذا علم الطبيب بوجود طبيب آخر أو طبيبة يمكن لهما العلاج من غير ابتلاء بمحذور شرعي فلابد أن يحول المريض إلى ذلك الشخص، والله العالم.
سؤال [٦٠٢] هل يجوز للرجل تزريق الإبر للنساء «في العضلة أو في الزند» مع وجود الممرضة الأنثى وإذا تعذر ذلك لأنها تسكن في قرية يصعب عليها الذهاب إلى المدينة فهل يجوز للرجل تزريقها الإبر؟
بسمه تعالى؛ يجوز للرجل تزريق الإبرة للمرأة في العضلة أو الزند مع صعوبة تحصيل الممرضة إذا كان التزريق من أجل العلاج، والله العالم.
سؤال [٦٠٣] هل يجوز للمرأة الدخول إلى الدكتور لأجل المعالجة لوحدها أو مع اصطحاب طفل صغير لا يفهم، أفهل تعتبرون هذا خلو بالأجنبية علما بأن المرأة يمكنها اصطحاب زوجها أو أخيها وتدخل على الدكتور، ثم هل يجب على