صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠٥ - إسقاط الجنين والإجهاض وديته ومنع الحمل
بسمه تعالى؛ مع احتمال كون المرأة حاملا لا يجوز لها أخذ الحبوب لإسقاط الحمل على فرض وجوده، ولا يعتبر في حرمة إسقاط الجنين إحراز الجنين، والله العالم.
سؤال [٥٠٥] أنا أب حامل لمرض فقر الدم المنجلي وزوجتي حامل لمرض الثلاسيميا، وهما كما تعلمون من أمراض الدم الوراثية التي قد يصاب بها الجنين بنسبة (٢٥%) (أي يكون مصابا بالمرض) وبنسبة (٥٠%) أن يكون حاملا للمرض (ولا ضير في ذلك) و (٢٥%) الأخيرة أن يكون صحيحا، وزوجتي الآن حامل وقد زرنا الطبيبة التي قالت بأنها سوف تقوم بأخذ عينة من المشيمة وإجراء بعض الفحوصات على الجينات الوراثية للجنين، وإن كان مصابا سوف تقوم بإجهاضه لكي لا يخرج إلى الدنيا مريضا، وأود إعلامكم بأن الجنين عمره سبعة أسابيع أي أن الحياة قد دبت فيه كما تعلمون، وتقول الطبيبة بأنها يمكنها عمل الإجهاض في حال الإصابة بالمرض (لا سمح الله تعالى) حتى الأسبوع الثاني عشر.
والسؤال هو: هل يجوز إجهاض الجنين وقد دبت به الروح؟ وما حكم من أجهض في حال الحرمة؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز إسقاط الجنين، وإن كان مصابا بالمرض المذكور قطعا، فضلا عما لم يعلم إصابته بها، وعلى المسقط- على فرض الإسقاط- الدية، ومقدارها قبل ولوج الروح مئة دينار ذهب وبعد ولوج الروح ألف دينار ذهب، والله العالم.
سؤال [٥٠٦] كنا نريد إنجاب الطفل الثاني على أن نجعل مدة كافية بين الطفل والآخر لنتمكن من القيام بواجباته بما يبرئ ذمتنا أمام الله من تعليمه وتربيته على أكمل وجه، إلاأنه- ولله الحمد- شاء الله لنا أن نرزق بستة أطفال وكلهم بأعمار