صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٢ - السمك
بسمه تعالى؛ المعروف أن سمك السردين محلل الأكل له فلس، فإذا أخرج من الماء حيا جاز أكله، والله العالم.
سؤال [١٢١] قال شخص في الرسالة العملية بجواز أكل السمك الذي ليس له فلس، ودليله على ذلك تعارض الأدلة فيرجع عندها إلى أصالة الحل، فهل هذا صحيح؟
بسمه تعالى؛ المرجع في هذه المسائل إلى المعروفين بين أبناء الطائفة وفي الحوزات العلمية بالفقاهة والعدالة، لا إلى كل من تصدى للفتيا وإن لم يكن أهلا لذلك. والمعتمد في حرمة ما ليس له فلس النصوص الدالة على اعتبار الفلس في حلية أكل السمك، ومنها معتبرة محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام: «كل ما له قشر من السمك، وما ليس له قشر فلا تأكله»[١]. وغيرها من النصوص المعتبر وليس لها معارض معتبر، كما أن حرمة ما ليس له فلس هو المعروف بين علماء الإمامية كما ذكر صاحب الجواهر[٢]، لا خلاف معتد به بين المؤمنين في اشتراط ذلك في الحلية بأن يكون له فلس، أي قشر كالورق، والله العالم.
سؤال [١٢٢] أرجو تفضلكم بتفسير تحريم سمك الجري، (هذا إذا كنت محرما، مع اقتناعي بذلك)، حيث يسألني الكثيرون أحيانا عن سبب تحريمه، فلا أريد أن أتحدث بما لا أعلم؟
بسمه تعالى؛ كل ما ليس فيه فلس من الأسماك لا يجوز أكله؛ للنصوص الصحيحة الصريحة، ولا يختص هذا الحكم بالجري، والله العالم.
[١] وسائل الشيعة ٢٤: ١٢٧، الباب ٨ من أبواب الاطعمة المحرمة، الحديث ١.
[٢] جواهر الكلام ٣٦: ٢٤٣.