صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٠ - الأطعمة والأشربة
سؤال [٢٤٠] ذكرتم أن الحيوان الموطوء من قبل الانسان يذبح ثم يحرق ويدفن، فهل أن الذبح والحرق والدفن واجب شرعا أم يكفي القتل بأي شكل ولو بالسم ثم إلقائه في مكان بعيد وعلى فرض أن الذبح واجب ولا يكفي كيفما كان فهل يجب الذبح الشرعي أي مع التسمية والتوجيه إلى القبلة والذبح بالحديد، وما هو الحكم لو خيف مع الذبح انفضاح الأمر فهل يجوز إعطاء الحيوان السم ثم ذبحه قبل الموت أو بعده وهل يكفي في الاحراق المسمى أم لابد من حرقه حتى من الداخل؟
بسمه تعالى؛ لابد من الاقتصار على مورد النص وهو الذبح والاحراق مع مراعاة الشروط الشرعية في الذبح، ولا بأس بإعطائه السم ثم ذبحه قبل موته ولابد من تحقق ما يصدق عليه الاحراق، والله العالم.
سؤال [٢٤١] لو سافر المكلف إلى بلاد نصفها مسلمون ونصفها كفار، هل عندما يلتقي مع أحد الأفراد يتعامل معه معاملة المسلم أم لا؟ وهل يجب سؤاله عن ذلك؟
بسمه تعالى؛ أما من حيث الطهارة فيبني على الطهارة، وأما من حيث ذبيحته فلا تحل له ما لم يحرز أنه مسلم، والله العالم.
سؤال [٢٤٢] بلاد مسلمة يوجد فيها عدد كبير من العمال الكفار فعندما يتعامل المسلم مع بعض هؤلاء يحتمل احتمالا قويا أن يكون كافرا هل يجب سؤاله؟ وإن لم يجب هل يتعامل معه معاملة المسلم أم لا؟
بسمه تعالى؛ إذا أحرز أن العامل أجنبي من بلد لا يغلب عليها المسلمون فحكمه من جهة الطهارة هو الطهارة لكن لا تحل ذبيحته وإذا احتمل كون العامل من بلده التي أغلبها من المسلمين حلت ذبيحته، والله العالم.