صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٢ - الترافع إلى قضاة الكفر
الطفلة ووضعت اسمي في المطار كي لا أسافر أنا وابنتي خوفا من أن لا أعود، وإذا لم أحضر للمحكمة سوف يحكم القاضي لمصلحة أم الطفلة، وإذا حضرت الجلسة وخسرتها سيترتب علي مبلغ وهو تكاليف المحكمة، زيادة إلى ما سوف تحكمه المحكمة لصالح المرأة وإعطائها أكثر من نصف ما أملك، زيادة إلى راتب شهري يسحب من راتبي دون إرادتي، وتحديد الأيام التي يسمح لي فيها لرؤية ابنتي، وأنا أخاف الحضور في المحكمة التزاما بوصية الإمام الصادق عليه السلام حسب رواية عمر بن حنظلة، وحاولت أن أقنعها بأن الشارع الإسلامي هو الحاكم، فرفضت واستمرت على رفع الدعوى، وأنا لا أدري ماذا أفعل ..
أما سؤالي فهو: هل يجوز أن أقف بوجهها في المحكمة؟ أرجو أن تطلقوا اسما على هذا التصرف من امرأة مسلمة بالأصل .. وهل هي مسلمة إذا قامت بهذا التصرف، وأي اسم يطلق عليها؟
بسمه تعالى؛ إذا أمكنك انتزاع حقك بالتقاضي معها في المحاكم المدنية الاسترالية فلا بأس بذلك.
سؤال [٤٧٨] شاب مسلم يعيش في ألمانيا تزوج من مسلمة، وبعد مدة حصل خلاف بينهما قام الزوج على أثره بضرب زوجته، ونتيجة لذلك خرجت الزوجة من المنزل، وحاول الزوج إصلاح الأمر فتعهد لأهلها عبر بعض المصلحين بمعاملة زوجته بالحسنى حسب ادعائه، وبدفع أي غرامة أو دية أو أرش يفرض عليه شرعا، وطلب عودة زوجته إلى المنزل، ولكن الزوجة أصرت على البقاء خارج المنزل، وقدمت شكوى لدى المحكمة المدنية في ألمانيا بدعوى ضمان تحصيل حقها؛ لأنه ضربها، وأضافت دعوى أخرى عليه بأنه اغتصبها وهي زوجته، فعلى فرض أنه كان ظالما لها بضربها، فهل هذا الترافع جائز؟ وهل المال