صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٥ - الغيبة والكذب والتورية والحسدوالوسوسة والرياء والريبة
سؤال [٨٧٧] هناك بعض الموظفين يتركون العمل في بعض المؤسسات وكان وضعهم السلوكي أو الفني غير جيد، ففي حال السؤال عنهم شفهيا أو خطيا من قبل بعض المؤسسات التي تود توظيفهم، ما هو تكليفنا الشرعي حيال هذا الأمر إذا كان ينعكس سلبا على الموظف لجهة عدم توظيفه، أو على المؤسسة التي كان فيها لجهة عدم مصداقيتها؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بذكر العيوب التي فيهم إذا كان من صلاح المؤسسة الموجب للسعي في إنجاز أمور المراجعين وباب النصح وهذا لا يدخل في حرمة الغيبة.
سؤال [٨٧٨] لو سامح شخص شخصا آخر على أنه لو اغتبتني فأنا أسامحك أو قال له: لا مانع عندي ان تغتابني متى شئت، فهل تسقط حرمة الغيبة في هذه الحال أم هي حرام على كل حال؟
بسمه تعالى؛ الغيبة وهي كشف ما ستره الله على المؤمن حرام ولا تسقط حرمتها بترخيص المغتاب، والله العالم.
سؤال [٨٧٩] هل يجوز للمصلي أن يصلي داخل المسجد في مكان بحيث لا يراه أحد خشية الرياء؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بذلك لكن ينبغي له أن يخلص النية ولا يترك الجماعة وينبغي لمن يراعي الجهات القلبية أن يعلم أن توهم الرياء ربما كان من الشيطان لترك المؤمن العبادات أو لا أقل تنقيصها مع كون المؤمن مخلصا في النية والصلاة لترغيب الناس في الصلاة في المسجد أو لرفع الاتهام عن نفسه بأنة لا يصلي لا يحسب رياء، والله العالم.
سؤال [٨٨٠] في الآونة الأخيرة فرض التأمين في بلدنا على رخص القيادة وقد