صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩١ - لحم الخنزير والميتة
في مطعمه؟
بسمه تعالى؛ أ) لا يجوز للمسلم تقديم لحم الخنزير والميتة والخمور وغير ذلك مما هو حرام عند المسلمين، والله العالم.
ب) لا يجوز بيع الخنزير حتى فيما إذا كان بيعه بقصد استنقاذ المال، والله العالم.
ج) قد ظهر الجواب مما تقدم، والله العالم.
سؤال [٢٧٦] إذا انتشر بيع الميتة في أسواق أحد البلدان الاسلامية بمعنى أن كثيرا من المسلمين في هذا البلد أصبحوا يتبادلون بيع وشراء الميتة بحيث أصبح ذلك من الأمور المعتادة والمتعارفة في أسواق هذا البلد (وخصوصا في المطاعم)، فهل يجوز لنا الاكل من هذه المطاعم دون أي سؤال باعتبار أننا نتعامل مع مسلمين وأن هذه الاسواق هي من أسواق المسلمين وأن احتمال التذكية لا يزال واردا في حق هذه اللحوم بصرف النظر عن قوة هذا الاحتمال أو ضعفه؟
ثانيا: يفتي علماؤنا (أيدهم الله تعالى) بأن اللحم المأخوذ من يد المسلم محكوم بالطهارة والحلية. والسؤال هنا هل المقصود بالمسلم في مثل هذه الفتاوى هو أي مسلم دون أي قيد أو شرط أم هناك بعض الشروط يجب أن تتوافر في هذا المسلم كأن يكون غير متهم أو أنه ملتزم دينيا على الاقل بالمقدار الذي يجعلنا نطمئن بأن ما يأكله أو يبيعه على المسلمين هو لحم مذكى؟ نرجو توضيح الشروط اللازم توفرها في المسلم الذي يجوز لنا بطهارة وحلية اللحم الذي نأخذه من يده.
ثالثا: توجد شركات أجنبية متخصصة في بيع الوجبات السريعة وهذه الشركات لها فروع في مختلف بلدان العالم، فهل يجوز لنا شراء وأكل الوجبات