صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٩ - الشركة
بسمه تعالى؛ إذا وهبها لهم وقبضوها في حياة أبيهم فتوزع عليهم بالتساوي ما لم يعين الأب حصة كل واحد منهم ولم يذكر اختلاف الحصص، والله العالم.
الشركة
سؤال [٤٠٩] افتقد زيد أباه في سن مبكر وهو اكبر الأولاد في المنزل وبعد وفاة أبيه ترك المدرسة وانخرط في سلك البحث عن لقمة العيش كي يسد بها رمق أهله حيث أصبح هو المعيل لأهله، دفع بشبابه وتنازل عن حقوقه العلمية اي ضحى بمستقبله العلمي لكي يصرف على أهله وبعد زمن كون ثروة من المال وأصبح من رجال الأعمال. قام زيد بتعليم أخوه عمر حيث صرف عليه مصاريفه من الصغر إلى الكبر أي أرسله للخارج كي يعلمه وأتقن تربيته وبعد فترة أدخله معه في العمل. وكان زيد شريكا مع زوج أخته في تجارة ما قام زوج أخته بإدخال عمر معهم في الشراكة وبعد فترة توفي زوج أختهم وأصبحت الشراكة بينهم وبين أختهم وأولادها لم تدم شراكتهم حيث حصل خلاف بينهم وتم الانفصال قام زيد وعمر وفتحا مشروعا ما لصالحهم هما الاثنان فقط مع العلم أن ثلاثة أرباع المال كان من زيد ومن حبه لأخيه عمر أدخله شريكا معه كي يشد من أخيه بعد فترة فتح الله عليهم وتوسعت مصالحهم وكبرت مصالحهم يوما بعد يوم وفي يوم ما طلب عمر الانفصال عن أخيه زيد ولكن زيد لا يريد الانفصال لأنه يريد ان يضم أخوته إليه ولا يريد الافتراق عنهم أصر عمر على الانفصال خضع زيد لرغبة أخيه عمر حيث قام عمر بتقسيم الممتلكات هو بنفسه أي ليس بصفة شرعية انما بمنظوره هو أي طالب بأخذ العين التي كانت تنبع منها المصالح الثانية وأعطى زيد بقية المصالح الثانوية أي أخذ القسم الاكبر من الشراكة وأعطى زيد القسم الاصغر