صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٩ - الفقاع(ماء الشعير)
سؤال [٢٦٩] ما حكم شرب ماء الشعير الخالي من الكحول، والمنتج في أوروبا وبعض الدول الإسلامية وليس لغرض التداوي أو العلاج؟
بسمه تعالى؛ إذا صدق على ماء الشعير عنوان الفقاع عرفا المسمى في عرف بعض البلاد بالبيرة، حرم شربه وإن كان خاليا من الكحول، والله العالم.
سؤال [٢٧٠] ما رأيكم بشرب ماء الشعير المسماة بالبيرة المصنعة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بشرب ماء الشعير الخالي الذي يصفه الأطباء في علاج بعض الأمراض، وأما ما يسمى بالبيرة فلا يجوز شربه، بلا فرق بين مصادر صناعته، والله العالم.
سؤال [٢٧١] ما حكم شرب ماء الشعير من بعد غليه، ومتى يطلق على ماء الشعير فقاع؟ وما حكم شرب القهوة التي تحتوي على الشعير، مع العلم بأن القهوة تغلي مع الشعير لمدة من الوقت، ما حكم ذلك؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز شرب ماء الشعير بعد غليانه، وأما شرب القهوة المغلية مع الشعير فلا بأس به، والله العالم.
سؤال [٢٧٢] ما حكم شرب ماء الشعير المستورد من أوروبا ومصر وإيران وهو خال من الكحول ولا يسكر ولا يسبب النشوة ولكن لا نعلم إن كان الشعير مغليا أو غير مغلي، ولكن بعضها مكتوب عليها منقوع والآخر لم يكتب عليها منقوع أو مغلي. وجميع هذه الأنواع خالية تماما من الكحول؟
بسمه تعالى؛ ماء الشعير الطبي الذي يوصي به الأطباء لا بأس بشربه، ولكن الفقاع الذي يسمونه بالبيرة وفيه سكر خفي لا يجوز شربه كالخمر، والكتابة لا أثر لها، والله العالم.