صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٧ - الأطعمة والأشربة
كلمة آداب مساوية لمستحبات ... وبالتالي على فرض المساواة هل هذه المستحبات للاكل والشرب ثابتة بنظره الشريف واقعا أم لا؟ أو تعتمد على التسامح في أدلة السنن؟ وعلى هذا الأخير كلما قال السيد الخوئي قدس سره يستحب كذا ... ويستحب في المولود كذا فإنه ليس بمستحب واقعا بل مبني على التسامح؟
بسمه تعالى؛ عنوان الآداب لا يدل على ثبوت الاستحباب في نظره الشريف نعم يؤتى بها برجاء المطلوبية، والله العالم.
سؤال [٢٢٨] الطبيب الذي بطبيعة شغله كموظف حكومي كان عليه الاختلاط مع الأطباء الهندوس وغير المسلمين الذين استخدمتهم الدولة الإسلامية آنذاك لسد الفراغ وان يجالسهم في أوقات تناول الشاي والاستراحة ويحدث أن يقدم له كأس من الماء أو شيء من المأكول قد لا مسه الطبيب الغير المسلم وكان الاجتناب عن الكأس يولد حرجا. وكذا إذا نزل هذا الطبيب ضيفا في قرية على آخر هندوسي لطبيعة المهنة فإذا قدم له شيئا لآداب الضيافة، فما حكم تناوله من حيث النجاسة والطهارة؟ وهل في مراعاة الضيافة وطبيعة المهنة والصداقة له تأثير في طهارة الإناء أم لا؟ وماذا يجب عليه حتى لا يقع في عسر شرعي؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بتناول المأكول والمشروب إن لم يعلم تنجسهما ومع علمه بذلك فلا يجوز تناولهما إلابعد تطهيرهما إذا أمكن التطهير، والله العالم.
سؤال [٢٢٩] ما معنى البركة التي تتردد على الألسن سواء كانت في المال أو في الطعام، وهل مصدرها الروايات؟
بسمه تعالى؛ البركة في المال أو الطعام بمعنى النمو والصحة والخير وقد دل عليه القرآن في قوله تعالى «لئن شكرتم لأزيدنكم»[١]، والله العالم.
[١] سورة إبراهيم: الآية ٧.