صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٨ - النظر وكشف العورة بالنسبة للطبيب المعالج
أخذ بيوضات من الزوجة وتلقيحها بحيمن الزوج خارج الرحم ويتم معرفة ما إذا كان الجنين من أي نوع من الأنواع الثلاث.
فيختار الزوجان قبول ذلك أو عدمه. فأما أن يتلف اللقاح أو يرجع إلى رحم الأم للتكامل والنمو الطبيعي.
الأسئلة:
أ) هل يجوز للطبيب المتخصص في هذا المجال تطبيق ذلك أم لا؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز للطبيب النظر إلى جسد أو عورة المرأة ولا يجوز للمرأة كشف عورتها للطبيب إلافي مقام المداواة والعلاج من مرضها، والله العالم.
ب) هل يكون ذلك كله نوعا من تغيير في خلق الله؟
بسمه تعالى؛ لا يكون ذلك من تبديل وتغيير خلق الله، وتبديل خلق الله وتغييره مثل جعل الرجل امرأة والمرأة رجلا وامثال ذلك، والله العالم.
سؤال [٦٠٥] يتعرض المؤمنون أثناء علاجهم أو مراجعتهم للمستشفى إلى معاملة الممرضة أو الطبيبة المسلمة الأمر الذي يستلزم النظر إلى بدنهم وعوراتهم مع وجود الضرورة، فما الحكم عندئذ مع فرض وجود ممرضين أو أطباء رجال وأمكن الوصول إليهم من دون حرج أو مشقة تذكر؟
بسمه تعالى؛ تقدم أنه يتعين الرجوع إلى المماثل، والله العالم.
سؤال [٦٠٦] كذلك تتعرض المؤمنات أثناء مراجعتهن للمستشفى أو المراكز الصحية إلى معاملة الممرضين أو الأطباء المسلمين فالممرض يعد النبض ويقيس ضغط الدم ولابد له النظر حينئذ إلى أبدانهن أو عوراتهن مع وجود الضرورة لذلك فما الحكم عندئذ مع فرض وجود ممرضات أو طبيبات في نفس المستشفى أو في المستشفيات الأخرى بنفس البلد وأمكن الوصول إليهن من