صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٦٠ - مسائل متفرقة
أي لا يوجد انصاف في التقسيم ومن خوف زيد على أخيه وعدم رغبته في الدخول للمحاكم وسماع كلام الناس وهذيانهم خضع لرغبة اخيه عمر كي لا يفقد صلة القرابة التي بينهم علما: أن زيد لم يرغب في هذه القسمة وهو ينظر لنفسه المؤسس الفعلي للمصلحة وهو لم يبخس أخيه ولكن خوفه من كلام الناس اجبره على الرضا بهذه القسمة.
فما الواجب عليه فعله امام الله هل يسلم امره للباري و يشكو حاله له أم ماذا يعمل علما أن رغبته الجموحة في أصل ما أسس؟
وهل في حكم الشرع أن يتنازل زيد عن حصته هذه أم ماذا يعمل؟
بسمه تعالى؛ ليس للأخ «عمر» أن يقسم الشركة حسب ما يريد ولا بد في التقسيم من مراعاة الحصص والنسبة في الشركة وأخذ كل شريك حصته بنسبة شراكته في الشركة وبعد تعديل الحصص يتم التقسيم بالقرعة مع الاختلاف بينهما، نعم إذا اتفقا على تقسيم معين وتراضيا به صح التقسيم، وإذا تنازل احدهما للآخر عن بعض حصته صح التنازل إلاأنه لابد من اظهار التنازل ولايكفي سكوته عن المطالبة بحقه، والله العالم.
مسائل متفرقة
سؤال [٤١٠] رجل أودع مالا عند أخيه وقال له هذه العبارة:
(خل هذه الأموال عندك حتى إشعار آخر لا يطلع عليها أبنائي أصلا)، وبعد مدة وجيزة توفي، فيسأل (المودع عنده) ما تكليفي مع هذه الأموال هل أعطيها إلى أبناء الميت أم ماذا؟
بسمه تعالى؛ يفحص من عنده الوديعة فإذا علم أن عليه أي المتوفى دين لم