صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٩ - الغيبة والكذب والتورية والحسدوالوسوسة والرياء والريبة
سؤال [٨٥٦] إذا تكلم إنسان عن شخص بعيوبه في غيبته والسامع لا يعرف الشخص والمتكلم يعلم بذلك فهذا لا يعد غيبة ولكن هل تكلمه بانتقاد المؤمن بذكر عيوبه في غيبته محرم بعنوان آخر؟
بسمه تعالى؛ إذا كان السامع في معرض التعرف على المتكلم عليه فلا يجوز، والله العالم.
سؤال [٨٥٧] شخص دائما يكذب على زوجته كأن يقول لها حقوقي قليلة أو إني تقرضت هذه المدة (٢٠) ألف تومان أو يشتري بعض الأشياء ويدعي أنه اشتراها بكذا سعر وبالأخير يسألوه أقرباء الزوجة عن قيمة هذه الاشياء فيجيبهم بنعم، وبعض الاحيان يقول لأصدقائه ذهبت إلى فلان مكان والواقع لم يذهب أو يقول لهم تمرضت (٣) أيام كذبا، هل يوجد إشكال في ذلك؟
بسمه تعالى؛ الكذب حرام، والله العالم.
سؤال [٨٥٨] جاء في الحديث الشريف: «من سمع بفاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها» ما المقصود منه ونحن نسمع كثيرا من الناس يتكلمون بالفاحشة التي سمعوها أو رأوها؟
بسمه تعالى؛ إذا كان بنحو ترغيب الناس إلى الفاحشة فهو كمرتكب الفاحشة في ارتكاب الحرام وكذا إذا كان مرتكب الفاحشة مؤمنا متسترا فأفشاها شخص آخر بين الناس فهذا أيضا كارتكاب الفاحشة حرام، والله العالم.
سؤال [٨٥٩] هل تجوز غيبة المخالف مطلقا وان لم يكن متظاهرا بالفسق أو ما شابه؟
بسمه تعالى؛ يجوز غيبته إذا لم يكن قاصرا بل كان مقصرا في اعتقاده بمذهب أهل الخلاف، والله العالم.