صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٨ - التلقيح الصناعي وتوليد المثل والاستنساخ
سؤال [٥٧٢] يقوم بعض الأطباء هذه الأيام بخلط ماء الرجل (الزوج) مع ماء المرأة (الزوجة)، في أنبوبة الاختبار فيكون من ذلك عدة أجنة هي بداية النشوء البشري والحال هنا يختلف عن التلقيح الطبيعي في الرحم أن يتكون عادة جنين واحد واثنان أو ثلاثة أو ... لكن في الانبوبة يؤدي إلى تكون عدة أجنة، فهل يجب زرعها جميعا في رحم الأم علما بأن ذلك قد يؤدي إلى هلاكها؟ وهل يجوز انتقاء جنين واحد وقتل الباقي؟ وهل تجب الدية علما بأن عدد هذه الاجنة قد يكون كثيرا جدا بحيث يصعب عده، فما الحكم في ذلك؟
بسمه تعالى؛ لا يجب زرع شيء منها، والله العالم.
سؤال [٥٧٣] بعض عمليات التلقيح الصناعي يشترط الطبيب حضور المرأة لتلقيحها صناعيا في أيام دورتها الشهرية، فما الحكم الشرعي في ذلك؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز ذلك ولا فرق بين كونها حال دورتها الشهرية أو غيرها، والله العالم.
سؤال [٥٧٤] ما حكم التلقيح الصناعي (وهو أن يؤخذ ماء الرجل ويوضع في رحم الزوجة)؟ مع ملاحظة:
إن المرأة لا تحمل بالمقاربة الطبيعية.
إن عدم الانجاب أورثها أو يورثها حرجا نفسيا.
إن التلقيح يستلزم كشف عورة المرأة للمرأة الطبيبة.
وما حكم التلقيح بواسطة الأنبوب (وهو أن يؤخذ ماء الرجل وبويضة الزوجة ويجعلا في أنبوب فترة من الزمن ثم تجعل النطفة الملقحة في رحم الزوجة) مع ملاحظة الأمور الثلاثة الماضية؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز للمرأة كشف عورتها أمام الأجنبي والأجنبية إلافي مقام علاجها من مرضها في فرجها، والله العالم.