صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١١ - التواشيح الدينية واللطميات
٢- كيف نشخص أن تلك الأغنية (كيفية أو مضمونا) أو تلك الموسيقى مناسبة لمجالس أهل اللهو والفسوق في حال اختلاف الأعراف التي تشخص المناسب منها لهذه المجالس من عدمه، وهل هو العرف الخاص الشخصي أو العرف العام في البلد أو عرف أهل الفن والذين يعرفون المقامات والألحان وما يناسب وما لا يناسب؟
بسمه تعالى؛ استخدام الألحان المناسبة لمجالس أهل اللهو والفسق غناء محرم، واستعمالها في المجالس المنسوبة إلى عزاء الإمام الحسين (عليه السلام وأرواحنا له الفداء) أشد حراما؛ لوهن تلك المجالس، والله العالم.
سؤال [٨٣٨] ١- هل ثمة إشكال في أن يقوم الرواديد الحسينيون باستخدام أطوار تشبه أطوار الغناء ولكنها تخالفها في المضمون في بادرة لجلب من يستمعون للغناء ليشغفوا بسماع قصائد أهل البيت عليهم السلام بأسلوب مشابه نوعا ما لذلك الذي يسمعونه؟
٢- وماذا لو كانت الألحان ألحان أغنية بكامل صورها ولكن الكلمات فقط تم تغييرها؟
٣- ما الحكم لو أن تلك الكلمات التي في مدح أهل البيت مع الأطوار المستخدمة أوصلت الإنسان لحالة من الطرب؟
٤- ما حكم التصفيق في المجالس الحسينية كتعبير عن الفرحة؟
٥- وما حكم التصفيق في أماكن أخرى مثل صالات الأفراح؟
بسمه تعالى؛ كل الأمور المذكورة في جميع الأسئلة الخمسة محل إشكال، والله العالم.
***