صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٦ - اللحم والدجاج
الفحص عن تذكيته، إلاإذا اطمأن المشتري أن ما يبيعه ليس مذكى فإنه لا يجوز الشراء في الفرض، والله العالم.
سؤال [١٩٥] هل يجوز الأكل من يد الكتابي (المسيحي) إذا لم يحتو الطعام على محرم، كلحوم الخنزير؟
بسمه تعالى؛ إذا لم تعلم مباشرة الكتابي للطعام بنجاسة عرضية فهو محكوم بالطهارة. هذا غير اللحوم، وأما اللحوم والشحوم فلا يجوز أكلها، والله العالم.
سؤال [١٩٦] أود أن أسأل سماحتكم عن كيفية التأكد من المطاعم الموجودة عندنا من ناحية الثقة فيها، خصوصا أن بعض المطاعم الموجودة عندنا في القطيف وأصحابها من البلد يستوردون اللحوم من الخارج، وهذه المطاعم غير موثوق فيها. فسؤالي باختصار: كيف أتاكد من أي مطعم أريد أن آكل منه، سواء في القطيف أو خارجها من المدن المجاورة، مع العلم أن بعض هذه المطاعم يمتلكها إخواننا السنة خارج القطيف، ويستوردون اللحم من الخارج؟
فهل يمكنني سؤالهم عن اللحم فقط محلي أو خارجي وإذا حصل الاطمئنان آكل، أم كيف أتاكد؟ هذا هو سؤالي، أفتونا فيه.
بسمه تعالى؛ إذا لم تعلم أن اللحم المقدم للزبائن في المطاعم الموجودة في بلاد المسلمين مجلوب من بلاد الكفر أو غير مذكى أو غير مأكول اللحم، فهو محكوم بالحلية شرعا، إلاأن الاحتياط حسن في كل الأمور، والله العالم.
سؤال [١٩٧] يفتي علماؤنا- حفظهم الله تعالى- بأن اللحم المأخوذ من يد المسلم محكوم بالطهارة والحلية، وكذلك المأخوذ من أسواق المسلمين. وسؤالنا هو: ماذا لو رأينا سوقا من أسواق المسلمين على النحو الآتي:
أ) أن اللحوم المجلوبة من الدول الكافرة متوفرة فيه بشكل كبير؟