صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٨ - اللحم والدجاج
المطعم يحمل اسما أجنبيا. هل يجوز الأكل من المطاعم التي تضع عبارة (حلال) على جميع محلاتها، أعني هل يحصل الاطمئنان في التي لم يذكر أنها تدعم (إسرائيل)؟
بسمه تعالى؛ إذا كان صاحب المطعم والمباشرون لطبخ الطعام وتقديمه من المسلمين فلا بأس بالأكل في مثل هذه المطاعم، والله العالم.
سؤال [٢٠٠] هل يجوز لنا أن نشتري اللحم من البائع الكافر إذا كنا مطمئنين بإخباره بكونه مذبوحا على الشريعة الإسلامية؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الكافر يعلم شرائط الذبح عند المسلمين، من وجوب التسمية والاستقبال وكون الذابح مسلما، فلا بأس بالشراء منه. إلاأنه كيف يحصل الاطمئنان من قول الكافر الذي لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، والله العالم.
سؤال [٢٠١] ما حكم الأكل من المطاعم الأميركية المشهورة في البلد؟ وهل يجب أن نسألها عن لحومها، مع العلم أنها في بلد إسلامي؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز أكل اللحم فيها إذا لم يحرز تذكيتها، بأن لم يحرز أنهم اشتروا من سوق المسلمين. وكذا لا يجوز أكل غيرها إذا علم تنجسها، والله العالم.
سؤال [٢٠٢] هل يجوز بيع اللحوم الغير مذكاة شرعيا على مستحليها أو على المسلمين، مع إعلامهم بأنها غير مذكاة تذكية شرعية؟
بسمه تعالى؛ يجوز بيع الميتة المختلطة المشتبهة مذكاة بغيره لمن يستحلها ولا يجوز بيعها خالصا، نعم لا بأس ببيعها للكافر صوريا لأجل استنقاذ المال، والله العالم.
سؤال [٢٠٣] هل يجوز تقديم أو نقل أو طبخ اللحم الغير مذكى لمن يستحل أكله من المسلمين، وغير المسلمين من الكفار والكتابيين؟