صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٦ - الأيمان والنذور والعهد
سؤال [٧٤] كنا ساكنين في قم المقدسة وبعد سقوط نظام صدام بشهرين ذهبنا أنا وأبي إلى العراق للزيارة ونذرت أن أصلي لثلاث نفرات من أهلي الذين لم يأتوا معنا ركعتين صلاة الزيارة، لكل واحد منهم في العتبات المقدسة في كربلاء والنجف وسامراء والكاظمين، لكن بسبب بعض الظروف لم أتمكن من أداء الصلوات إلافي الكاظمية ومدينة ثانية لا أتذكرها، يعني أنا أذكر بأني صليت في مدينتين وفي المدينتين الأخريين لم أصل، والسؤال هو: كيف أعرف المدينة الثانية التي صليت فيها؟ وما هو حكم شخص نسي جزءا من نذره؟
بسمه تعالى؛ لا شيء عليك، حيث لم تصل في الأماكن الأخرى لعدم التمكن حسب الفرض إن كان نذرك في سفرك هذا، وبالجملة المدينتان اللتان ما صليت فيهما إن كان لنسيان النذر أو لعدم التمكن من الذهاب إليهما ولو للخوف فلا شيء عليك.
سؤال [٧٥] في يوم من الأيام نذرت نذرا غريبا، والسبب كان عندي حاجة وكنت دائم الدعاء والإلحاح في الطلب، ومرت الأيام من دون استجابة الدعوة وإعطاء المسألة، فنذرت أني ما أطلب، بهدف أنه ما تتحقق يمكن وصلت لحالة يئس، وبعدما أصبحت بحالة أحسن بعد كذا يوم شعرت أني غلطت بهذا النذر؛ لأن رحمة الله أوسع مما يتصورها العقل البشري، وهذا النذر فيه جزع ويأس من رحمة الله، على الرغم أني كتبت صيغة النذر بقصاصة ورقة ولما بحثت عنها لم أجدها كي أعرف الصيغة بالضبط، ولكنه كما شرحت لكم، وهنا كيف يمكن العدول عن صيغة النذر؟
بسمه تعالى؛ النذر بالمرجوح لا ينعقد، ولا يكون عدم العمل بالنذر يأسا من روح الله ورحمته، بل اليأس من روح الله ورحمته من كيد الشيطان وهو حرام في حد ذاته.