صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٢ - الإنترنيت والمواقع الإلكترونية والبرامج الكمبيوترية
علي بن أبي طالب عليه السلام، وقد امتدت أياديهم البغيضة إلى علمائنا ومراجعنا (حفظهم الله وقدس سرهم) سواء الحي منهم أو المتوفى، حيث قاموا بالطعن في سلوكيات علمائنا والطعن في تقواهم وفي أخلاقهم، كما قاموا بنشر الصور وتكوين التعليقات عليها ونشر الأكاذيب التي يحترق لها قلب كل شيعي مخلص لدينه وله غيرة على نهج آل البيت عليهم السلام ونهج رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و آله.
كما إن شبكتهم التي لا تخلو من السباب والشتائم ونشر مقاطع الفيديو الصوتية والمرئية على الشيعة، تريد حاليا تطوير شبكتهم إلى اللغة الإنجليزية، كما إنهم قد نشروا أبحاثا واستنتاجات لا أساس لها من الصحة، وبعض الشيعة ضعفاء الإيمان قد قاموا بتغيير مذهبهم إلى المذهب السني عبر هذا الموقع، وقام هو الآخر بنشر السب والشتائم على مذهبنا ومذهب آل البيت عليهم السلام وعلى علمائنا، مما أثارنا نحن ولم نستطع السكوت والصمت أمام هذا السيل العارم من الاتهامات والافتراءات المخزية، أين نحن الشيعة من كل ذلك؟
وإننا الآن بصدد إنشاء موقع وشبكة خاصة بنا نحن بعض الشيعة الموالين ولكن سيكون موقعنا إن شاء الله تعالى وبإذنه خاليا من الأخلاقية التي يتمتعون هم بها. فنحن نرجو من سماحتكم إفادتنا وتقديم المشورة الغالية لنا ونصحنا وإرشادنا بما سنقوم به، هل نقوم بإنشاء هذا الموقع؟ علما بأنه سيكون إن شاء الله تعالى على مستوى عال من الاحترام والمنطق والعقل، وخاليا من السب والشتائم، أم أنكم تقترحون علينا القيام بشيء آخر اتجاه مذهبنا؟
لقد فكرنا، ولم نستطع السكوت ولا التزام الصمت أمام ما يحدث، نرجو منكم كل الرجاء إفادتنا ونصحنا، شاكرين لكم جهودكم المبذولة في سبيل نشر كلمة الحق والدفاع عنها ورفع راية الإسلام المتمثلة في نهج محمد وآله الطيبين