صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٤ - اللحم والدجاج
سؤال [١٨٨] أنا أعيش في الكويت، فما هو حكم الأكل من المطاعم التي تقول:
إن لحومها حلال، على الرغم من أنها تأتي من الخارج (دول غير إسلامية)؟
بسمه تعالى؛ إذا أخبر صاحب المطعم أن اللحم مذكى، واحتمل صدقه بأن لم يكن متهما في قوله، جاز الأكل منه، والله العالم.
سؤال [١٨٩] هل يجوز أكل اللحوم التركية المستوردة؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يحرز عدم التذكية الشرعية فلا بأس بذلك، والله العالم.
سؤال [١٩٠] من المعلوم أن اللحم المطروح في أسواق المسلمين محكوم بالطهارة والحلية ما لم يعلم الخلاف. والسؤال هنا: ماذا لو علمنا فعلا بهذا الخلاف إلا أن علمنا هذا حصل بشكل إجمالي، أي مع علمنا التام بوجود الميتة في هذه السوق المعينة من أسواق المسلمين، وأنها تباع من قبل المسلمين على المسلمين، إلاأننا لا نستطيع التمييز بين الدكاكين التي تبيع الميتة وتلك التي تبيع اللحم المذكى. فهل هذا العلم الإجمالي يجعل اللحوم الموجودة في هذه السوق في حكم الشبهة المحصورة، وبذلك يكون حكمها الحرمة ما لم يعلم الخلاف؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت جميع أطراف الشبهة مقدورة له فيجب الاجتناب عنه، نعم لو صرح بعضهم بأني أبيع من اللحم المذكى واحتمل صدقه، فيقبل قوله إذا لم يصرح الآخرون بذلك، والله العالم.
سؤال [١٩١] ما هو حكم الدجاج واللحوم المستوردة من الدول غير الإسلامية، والمكتوب عليها بأنها قد ذبحت على وفق الشريعة الإسلامية، فهل يحكم بحليتها بمجرد تلك العبارات، أو أن هناك ضوابط شرعية تحكم على مثل ذلك؟
بسمه تعالى؛ لا اعتبار بالعبارة المذكورة، ولا بد من إحراز التذكية ولو كان الإحراز بإخبار البائع المسلم بالتذكية واحتمل صدقه، والله العالم.