صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٢ - اللحم والدجاج
بيع وشراء وأكل هذه اللحوم؟
بسمه تعالى؛ لا بد في حلية الأكل من إحراز التذكية، ولا أثر للعبارة المذكورة على أكياس الدجاج، والله العالم.
سؤال [١٨١] إن بعض الناس يستدل على جواز أكل اللحوم والدجاج المستوردة من دول غير إسلامية أن هذه اللحوم والدجاج تباع في أسواق المسلمين، وقد قال الفقهاء: خذ من يد المسلم ولاتسأل، فما مدى صحة هذه المقولة؟
بسمه تعالى؛ سوق المسلمين أمارة على التذكية مع احتمال التذكية، وأما مع العلم أو الاطمئنان بالخلاف فلا أمارة للسوق. نعم إذا كان البائع مسلما وأخبر بالتذكية واحتمل صدقه فلابأس، والله العالم.
سؤال [١٨٢] إنني أعيش في الأردن والذبح بيد أهل السنة، كيف العمل ونحن في دولة مسلمة؟
بسمه تعالى؛ سوق المسلمين أمارة على التذكية، إلاإذا كان مجلوبا من بلاد الكفر أو يعلم أنه ميتة، والله العالم.
سؤال [١٨٣] ما حكم ما يؤخذ من اللحم من سوق المسلمين أو من يد مسلم، من ناحية الطهارة والنجاسة العرضية في خصوص ما علم بنجاسته حال الذبح، وذلك مثل اللحم المتصل بالرقبة والذي لاقى الدم حال الذبح وشك في أن الذابح أو البائع المسلم قد طهره أو لا؟ وهل أمارية السوق تشمل هذا المورد للحكم بطهارته؟ وعلى فرض العدم، فهل تشمله الأدلة التي دلت على أن غيبة المسلم من المطهرات أو لا؟ ومن ثم فهل يحكم في مثل هذا المورد بالطهارة أم بالنجاسة؟
بسمه تعالى؛ سوق المسلمين أمارة على التذكية والحلية، وأما الطهارة فإن