صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٧ - الغيبة والكذب والتورية والحسدوالوسوسة والرياء والريبة
أسماء مواطنين مع أوراقهم الثبوتية مقابل مبلغ من المال يعطي له ولأصحاب هذه الأسماء، ومن ثم تقوم بإجراء عقود صورية معهم من دون اي التزام في الواقع من قبلهم اتجاهها، وذلك لتقديمها للجان التفتيش فقط، والسؤال هو: ما هي مشروعية هذه العملية للأطراف الثلاثة (صاحب العمل والمتكفل بجمع الأسماء وأصحاب الأسماء)، وما هو حكم ما يؤخذ من مال في مقابلها سواء للمتكفل أو لأصحاب الأسماء؟
بسمه تعالى؛ هذا داخل في الكذب وهو حرام شرعا.
سؤال [٨٨٣] أنا أعمل في تجارة الملابس وحينما يجادل معي المشتري اخبره بأن البضاعة اشتريتها بسعر ما وفي الواقع أنه يحصل على البضاعة تخفيض بنسبة معينة ولكن أنا أدلي إلى المشتري بالسعر قبل الخصم وليس السعر بعد الخصم، ما حكم ذلك وهل هذا نوع من الكذب أو الغش ولكم منا جزيل الشكر؟
بسمه تعالى؛ إذا اشتريتها بسعر معين ثم خفض البائع من السعر بعد الاتفاق عليه فلا بأس بإخبار المشتري انك اشتريتها بالسعر الفلاني الذي هو قبل التخفيض والخصم، وأما إذا اخذ البائع منك ثمنا عاليا ثم خفض لك السعر لغرض الاشعار بأني خفضت لك السعر وفي الواقع انه اخذ منك السعر المتعارف فإخبارك المشتري بانك اشتريتها بالسعر قبل التخفيض غير جائز.
سؤال [٨٨٤] شخص كذب على الرسول حديثا وهو يمزح فما هو حكم صيامه؟
بسمه تعالى؛ إذا كذب على رسول الله صلى الله عليه و آله وسائر الائمة عليهم السلام مزاحا أو غير مزاح فعليه القضاء والكفارة إلافي مقام التقية الواجبة وهي في مقام دفع الضرر عن نفسه أو عن أخيه المؤمن.