صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٣ - اللحم والدجاج
علم نجاسة اللحم عند الذبح فلا بد من إحراز طهارته، ولو بإخبار البائع أنه طهره بالتطهير الشرعي واحتمل صدقه، والله العالم.
سؤال [١٨٤] هل اللحوم المعلبة من دول غير إسلامية ومكتوب عليها: (مذبوح على الطريقة الإسلامية) جائز تناولها؟
بسمه تعالى؛ لا اعتبار بالكتابة المذكورة على علب هذه اللحوم، ويجب إحراز التذكية الشرعية إذا أريد أكلها.
سؤال [١٨٥] ما حكم اللحوم التي تباع في الدول الإسلامية والمستوردة من الدول الكافرة المكتوب عليها عبارة (حلال) أو (ذبحت على الطريقة الإسلامية) أو (ذبحت حسب الشريعة الإسلامية بإشراف ممثل من المملكة الإسلامية) الفلانية)؟
بسمه تعالى؛ مجرد الكتابة لا يكفي في ثبوت التذكية بل لابد من مراعاة ما ذكر في الرسالة العملية من طرق ثبوت التذكية، والله العالم.
سؤال [١٨٦] حسب الفتاوى الشرعية كما سمعنا، يجوز أخذ اللحوم والمأكولات من يد المسلم دون السؤال عن حليتها أو حرمتها، هل إذا أخذ اللحوم دون السؤال عنها وأكلها وكان بالاصل غير شرعية هل ذلك يؤثر في روحية المؤمن أو نفسه؟
بسمه تعالى؛ المشتبه المحكوم بالحلية شرعا لا أثر له إنما الاثر للعصيان، والله العالم.
سؤال [١٨٧] أنا من دولة مسلمة، فعند ذهابي لأيمطعم هناك أسأل عن الدجاج الموجود، فيقول لي المسؤول: إنه من هنا، أي من داخل الدولة، حيث إنه ليس لدي اليقين الكامل بصحة الذبح، فما حكم الأكل منه؟
بسمه تعالى؛ إذا احتمل صدقه ولم يكن كافرا جاز الأكل منه، والله العالم.