صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٨ - الذباحة
سؤال [١٣٩] هل يشترط أبناء العامة في الذبح القبلة والتسمية؟ وإذا لم يشترط ذلك فهل يجوز لنا أكل ذبائحهم؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يحرز تركهم للاستقبال والتسمية فلا بأس بأكل ذبائحهم، والله العالم.
سؤال [١٤٠] ما هو رأيكم الشريف بالنسبة للذبائح المحتملة التذكية القادمة من بلد غير اسلامي؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت الذبيحة مشتراة من بلاد الكفر كما في مفروض السؤال فلا يحل أكلها، والله العالم.
سؤال [١٤١] فيما يتعلق بالمسألة (٤٠٣) من الجزء الأول من المنهاج المرتبطة بالدم المتخلف بالذبيحة عندما يشترى اللحم من سوق المسلمين ماذا نعتبره؟ هل يمكن أن نعتبره طاهرا فالمسألة تقول (بعد خروج ما يعتاد خروجه ...) فهل يفترض بكل مسلم أن ذبيحته قد تحقق فيها هذا الشرط أم أن المسألة صلاحية ثم تقول المسألة (إلا أن يتنجس ...) فهل نعتبر أن السكينة قد تنجست بعملية الذبح (والأصل عدم تطهيرها) فعندما يستعملها للتقطيع فسوف يتنجس باقي اللحم أم هناك طريق لامكان اعتبار اللحم طاهرا علما أن فرض المسألة هو عدم وجود أي معلومات عندنا عن اللحم سوى أنه موجود عند القصاب الآن ونريد شراءه ولا نعلم أي شيء عن السكين وإن ما ذبح به هو نفس ما قطع اللحم به وكيفية الذبح فمع هذا الجهل هل توجد أصول يمكن تطبيقها للحكم على اللحم بالطهارة؟
بسمه تعالى؛ المتعارف عند القصابين غسل منحر الذبيحة بعد خروج الدم المعتاد وتطهير السكين- أداة الذبح- فمع إحراز ذلك فلو وقع الشك في النجاسة يبنى على الطهارة، والله العالم.