صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٢٩ - العمل في الأماكن المختلطة
العمل في الأماكن المختلطة
سؤال [٨٨٧] أنا فتاة عمري (٢١) سنة أدرس في الجامعة، وحيث إننا في تاروت أوضاعنا المادية صعبة، ومنطلقا من ديننا الحنيف فإني قد حصلت على وظيفة للتدريب الصيفي للفائدة العلمية والمادية، وهذا المكان فيه من الرجال والنساء مع مراعاة الضوابط الدينية حيث لبس اللباس الإسلامي المحتشم، ومراعاة حدود العلاقة بين الرجل والمرأة في المكان العام، وخلو هذا المكان من الخلوات المحرمة، وحيث لا يخفى عن حضرتكم وجود بعض النفوس الضعيفة، إلا أنني وغيري من الأخوات اللاتي سنحت لنا الفرصة من الحكومة بالقبول ملتزمات.
أسأل عن حكم العمل لأن أحد إخوتي يقول: إن عمل الرجل مع المرأة بحكم الشرع حرام بكل الأشكال قطعا، مع العلم أن والدي على قيد الحياة، وأنا أعلم أن الصحابيات كن ممرضات مع سيد الخلق صلى الله عليه و آله، والسيدة خديجة عليها السلام كانت امرأة عاملة، فبعد رفض الوظيفة علمنا أن المكافآت الجامعية توقفت فترة الصيف فقط، وأنا أقول: إن الله قد فتح لي باب رزق وأنا أغلقته.
بسمه تعالى؛ يجوز للمرأة العمل بشرط عدم الاختلاط أو الخلوة بالرجال، مع ضرورة الناس إلى عملها وتمكنها من الحجاب الشرعي الكامل.