صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٨١ - المجلات والتصوير والرسم والنحت
أو القول بعدم وجود رواية مطلقة تشمل بإطلاقها التصوير الفتوغرافي تامة سندا، وعلى أي من التقديرين يتمسك بالإجماع الذي هو دليل لبي والقدر المتيقن منه هو تحريم تصوير الصورة المجسمة فيكون غيرها جائزا بمقتضى الأصل؟
بسمه تعالى؛ في الروايات المستدل بها على حرمة التصوير صحيح وموثق لكن في دلالتها تأمل بل منع حتى في التصوير بصورة مجسمة والإجماع محتمل المدركية ولذا لا يعتمد عليه وتفصيل الكلام يطلب من كتابنا إرشاد الطالب الجزء الأول، والله العالم.
سؤال [٧٣٩] هل الرسم اليدوي له حكم الصورة مثال عندما يرسم أحدهم فتاة ما فهل يجوز النظر إلى أجزاء جسدها المرسومة بخط اليد كالعورتين والثديين والاليتين ومع فرض عدم الاثارة؟ مع العلم بأن الرسم يكون طبيعي وقريب إلى الصورة؟
بسمه تعالى؛ إذا كان الرسم لصورة امرأة معينة فلا يجوز النظر إليها بل لا يجوز رسمها لإراءة الناس، والله العالم.
سؤال [٧٤٠] هل تجري أحكام النظر التي تتعلق بالنساء الكافرات على صورهن الفوتوغرافية سواء كان المكلف على معرفة بهن أو عدم المعرفة؟
بسمه تعالى؛ إذا كان يعرفهن وكان النظر بقصد الالتذاذ فلا يجوز وكذا إذا كان لم يعرفهن وكان النظر موجبا لتحريك الشهوة على الحرام، والله العالم.
سؤال [٧٤١] هل يوجد مسوغ أو عذر شرعي يحل به النظر إلى الصور أو الأفلام الجنسية؟ كعلاج حالات البرود الجنسي أو تعلم الأمور الجنسية للرجل أو المرأة قبل الزواج أوما شابه مع العلم بأن أحد رجال الدين في لبنان يفتي بجواز ذلك؟