صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠٨ - إسقاط الجنين والإجهاض وديته ومنع الحمل
السؤال الثاني: ما الحكم الشرعي الذي يقع على الزوج والزوجة في حالة إنزال الجنين في هذه الفترة؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز إسقاط الجنين، وعلى مسقطه الدية ولو كان مسقطه أمه.
سؤال [٥٠٩] ما هو حكم إسقاط الجنين فيما لو كان الجنين يعاني من مرض وراثي في الدم يتسبب- حسب شهادة الأطباء- بآلام شديدة غير محتملة ومتكررة ومضاعفات أخرى، فنصحوا الأم بالإجهاض؛ لما له من حرج شديد على الأهل وعلى الولد لو تمت ولادته؟ فهل يجوز الإجهاض ولأي شهر من الحمل إذا كان جائزا؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز إجهاضه، والله العالم.
سؤال [٥١٠] أنا امرأة متزوجة ولدي (٥) أبناء، أبلغ من العمر (٣٦) سنة، هل يجوز لي أن أعمل عملية تعقيم (لتنظيم النسل)؟ فهي عملية يتم فيها إغلاق قنوات المبيض لدى المرأة وعادة ما تجريها النساء اللواتي لا يردن الحمل مطلقا، إلا أن إمكانية الحمل ممكنة بإجراء عملية لفتح القناة.
ولقد استفتيت بعض العلماء في ذلك فحرموا العملية؛ لأنها تؤدي إلى قطع الذرية، إلافي حالة الضرورة كمرض الزوجة مثلا، وبالنسبة لي فحملي يسير (ولله الحمد) ولكن نظرا لكثرة الأعباء المادية والمعنوية فإني غير قادرة على تحمل المزيد من الأعباء إذا حدث حمل جديد، كما أن زوجي لا يمانع من العملية إذا كانت جائزة شرعا، علما بأن الوسائل الأخرى المانعة للحمل غير مضمونة فكثير من المحيطين بي من الأهل جربوا تلك الوسائل فحدث لهن الحمل.
وحسب رأي الأطباء فإنه يمكن إرجاع القدرة على الحمل ثانية بعد عملية