الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٩ - الجزء السابع عشر من جامع الأحاديث
٥٩- وجوب الاعتصام باللّه تعالى و التوكّل ..
(٤٠٩)
المذكورة برقم ٢، ١١، ١٣، بسند الخصال مع الاحتياط لأجل البرقي، معتبرة سندا.
٦٠- وجوب الخوف و الرجاء ..
(٤٢٦)
المذكورة برقم ٨، على تردّد في مالك لأجل الاشتراك، ٥٦، ٦٧، بسند ثواب الأعمال، ٧٦، ٧٨، ٨٥، ١٢٥، ١٣٨، و ١٧١، معتبرة سندا و روايات الباب فوق التواتر و يمكن تقسيمها على طوائف، بحسب الموضوعات المختلفة إذا كان عدد كلّ طائفة يوجب الاطمئنان فيستنبط منها مطالب اخر من كلام الأئمّة عليهم السّلام زائدا على عنوان الباب، و هذه الصناعة تجري في جملة من الأبواب.
٦١- استحباب اعتزال أهل الدّنيا ..
(٤٨٦)
المذكورة برقم ٢٥ معتبرة سندا.
٦٢- ليست فيه رواية معتبرة سندا.
٦٣- ما ورد في اشتغال الإنسان بعيب نفسه ..
(٥٠٢)
المذكورة برقم ٤ فيها احتمالات و قد تقدّم ذكرها فيما سبق، و الذي يؤيّد احتمال اعتبارها و عدم اعتبارها، السند الآخر في نفس الرقم من أمالي الصدوق حيث يظهر منه ضعفها سندا لأجل علي بن أبي حمزة، فكأنّ علي بن اسباط جمع الأحاديث من الرواة و نسبها إلى الأئمّة عليهم السّلام بحذف أسامي الرواة، فالرواية مرسلة.
٦٤- مكارم الأخلاق و محامد الخصال ..
(٥١٠)
المذكورة برقم ٣، ٦، ١١، ٢٢، ٣٣ بكلّ أسانيدها، ٣٦ بسند الكافي الثاني[١]، ٤٣، على تردّد لأجل اشتراك مالك بن عطية، ٥٠، بسند الكافي الأوّل، ٦٥، ٧٥، ٧٩ معتبرة سندا.
[١] لكنّها مقطوعة، و الظاهر أنّ الثمالي يروي عن زين العابدين عليه السّلام كما يشهد له سند الكافي الأوّل.