الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٢ - أبواب مباشرة النساء و معاشرتهن
سندها معتبرة سوى طريق الراوندي إلى الصدوق، في جامع الأحاديث غير نادرة لم نذكرها في عداد المعتبرات، و لعلّ الغالب عدم فهم اعتبار الطريق في أكثر روايات قصص الأنبياء، فلاحظ و اللّه الموفّق.
٢٥- ليست فيه رواية معتبرة سندا.
٢٦- من يكون عنده المرأة الشابّة ..
(٢٧٩)
المذكورة برقم ١، بسند الفقيه، معتبرة سندا.
٢٧- حكم العزل عن الأمة و الحرّة ..
(٢٨٠)
المذكورة برقم ١، بسند الكافي، ٢، ٧، بسندي التهذيب، عند جمع، ١١، بسنديها و ١٤ بسند الكافي، مع الاحتياط لأجل يعقوب بن سالم، معتبرة سندا. و المذكورة برقم ٦، سندها معتبرة، لكن الكلام في اعتبار مصدرها، فإنّي لم أجد دليلا على وصول نسخة بصائر الدرجات للصفّار، إلى صاحبي الوسائل و بحار الأنوار. و هذا بحث طويل و بديع ذكرنا بحسب الكبرى في كتاب الرجال.
ثمّ إنّ متن الرواية أيضا غير قابل للقبول، إذ ظاهرها أنّه ألهم إلى الصادق عليه السّلام ما لم يلهم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام، فإن صحّ سندها فلا بدّ من تأويلها بوجه حسن.
٢٨- حكم إتيان الزوجة و الأمة ..
(٢٨٤)
المذكورة برقم ١، بسنديها، ٦، إن كان محمّد بن حمران، النهدي الثقة، ٨، ٩، ١٤، بسندي التهذيب، معتبرة سندا.
و أمّا المذكورة برقم ١٩، ففي سندها نظر، فإنّه يبعد رواية أحمد بن محمّد بن عيسى مباشرة عن مثل عبد اللّه بن بكير، و لعلّ الواسطة المحذوفة هو ابن أبي عمير أو الحسن بن فضّال لكنّه احتمال لم يصل إلى حدّ الوثوق فلا بدّ