الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٠ - أبواب طلب الرزق و أسبابه و ما يناسبه
الجزء الثاني و العشرون من جامع الأحاديث كتاب المعايش و المكاسب و المعاملات و التجارات و الصناعات و الولايات و ما يناسبها
أبواب طلب الرزق و أسبابه و ما يناسبه
١- ما ورد في طلب الرزق و تركه ..
(ج ٢٢/ ٢٤)
المذكورة برقم ٤، ٥، بناءا على انصراف راويهما الأوّل عمر بن يزيد إلى الثقة، و ٢٩، على وجه، معتبرة سندا، و أمّا المذكورة برقم ٢٠، فالسند معتبر لكن محمد بن المنكدر الذي يحكي قول الإمام غير موثّق، نعم إن تمّ سند الشيخ المفيد رحمه اللّه في إرشاده صحّ متن الرواية. و في سنده جد الحسن بن محمّد و لم أعرفه، فتتبّع.
و في المذكورة برقم ٢٨: و اعقل راحلتك و توكّل على اللّه. و هذا الكلام قانون عام معتبر و لا يحتاج إلى اعتبار السند.
٢- ما ورد في أنّ الكاد على العيال من الحلال كالمجاهد ..
(٣٦)
المذكورة برقم ١، ٤، ٥، ٨ و ١١، معتبرة سندا.
٣- استحباب الإجمال في طلب الرزق ..
(ج ٢٢/ ٣٩)
المذكورة برقم ١، بسندي الكافي و التهذيب، ٢، ٩، ١٢، معتبرة سندا، و أمّا المذكورة برقم ٥٥، ففي سندها، إبراهيم بن محمّد و لم أعرفه، فإن ثبت صدقه كانت الرواية معتبرة عند جمع.
٤- ٥- ليست فيهما رواية معتبرة سندا.
نعم في روايات الباب (٥): ليس منّا من ترك دنياه لآخرته و لا آخرته