الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٥ - أبواب العشرة و أحكامها
إلى الثقة، و أمّا المذكورة برقم ١، فسندها صحيح ظاهرا، لكن صحّة رواية علي بن إبراهيم عن أحمد البزنطي محتاجة إلى إقامة دليل. إلّا أن يقال إنّ الضمير المجرور (عنه) في الكافي يرجع إلى إبراهيم والد علي لا إلى علي.
٨٦- حكم إحراق القراطيس و ..
(٢٧١)
المذكورة برقم ٤، ٥، ٨ معتبرة سندا. و أمّا المذكورة برقم ١، فهي مرسلة فإنّ محمّد بن يحيى لا يروي عن الوشاء، إلّا أن يقال أنّ السند في المصدر (الكافي) معلّق على أحمد بن محمّد، لا على محمّد بن يحيى، فهي معتبرة.
و أمّا المذكورة برقم ٢ ففي سندها عبد الملك النخعي ففي كونه الثقة أو المجهول تردّد، و اللّه أعلم.
٨٧- ما ورد في قضاء حاجة المؤمن ..
(٢٠/ ٢٧٤)
المذكورة برقم ٢، ١٦، ٦١ و ٧١، معتبرة سندا. و أمّا المذكورة برقم ٢٠ ففي سندها إسماعيل بن عمّار و لم يثبت وثاقته بسند معتبر. و المذكورة برقم ٧٨ ففي سندها إسحاق بن عمّار، فإن قلنا باتّحاد إسحاق الساباطي و الصيرفي فهو ثقة كما يقول السيّد الاستاذ، و على التعدّد فهو مشترك.
٨٨- ليست فيه رواية معتبرة سندا.
٨٩- ما ورد في تفريج كرب المؤمن ..
(٢٩٩)
المذكورة برقم ١، ٥، ٩ و ١٥، معتبرة سندا.
٩٠- ليست فيه رواية معتبرة سندا. (٣٠٧)
٩١- ما ورد في إكرام المؤمن ..
(٣٠٩)
المذكورة برقم ٤، في سندها إشكال لبعد رواية أحمد بن محمّد عيسى عن يونس فتكون الرواية مرسلة، لكن الأرجح النسخة المذكورة في هامش الكتاب و هو: أحمد بن محمّد عن محمّد بن عيسى .. فهي معتبرة سندا.