الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٦ - أبواب الذكر و الصلوات و الاستغفار
المذكورة برقم ٣، و ٤، معتبرة سندا.
١٠- ليست فيه رواية معترة سندا.
١١- حمد اللّه أحبّ الأعمال
(٤٤٣)
المذكورة برقم ٦، على وجه في الراوي الأوّل، معتبرة سندا.
١٢ و ١٣ و ١٤- لسيت في هذه الأبواب الثلاثة، رواية معتبرة سندا.
١٥- إكثار الحمد عند تظاهر النّعم ..
(٤٥٠)
المذكورة برقم ٤، معتبرة سندا، و أمّا المذكورة برقم ٢٢ (حكى بعض الثقات) فهي معتبرة، فإنّ توثيق الفرد المبهم كالمعين في الحجّية خلافا لصاحب المعالم رحمه اللّه لكن المحكي عن تحرير الطاووسي و الخلاصة: (حكى عن بعض الثقات) فتكون الرواية مرسلة، و لاحظ معجم الرجال (ج ١/ ٢٣٢) حيث رجّح السيّد الاستاذ الوجه الأوّل لكن المتن ربما ينافي مقام الإمامة لأجل الإلحاح لأخذ المال. فتأمّل و لاحظ الرواية بتمامها في رجال الكشي.
١٦- ما ورد في فضل التسبيح و إكثاره
(١٩/ ٤٦٠)
المذكورة برقم ٩ معتبرة سندا.
١٧- استحباب التكبير و التسبيح ..
(٤٦٥)
المذكورة برقم ١ بسند الكافي، معتبرة سندا.
١٨- استحباب إكثار التسبيحات الأربعة ..
(٤٦٧)
المذكورة برقم ١، على تردّد لأجل اشتراك ملك بن عطية، و يضاف إلى ذلك في سند أمالي الصدوق، التردّد في حسن ابن أبي مسروق من جهة أنّ كلمة (بخير) ذكرت في جميع نسخ الكشي أو في بعضه. و المذكورة برقم ٧ يظهر من السند أنّ بعض نسخه مرسل فهو مشكوك، و المذكورة برقم ٨ بسندها الثاني معتبرة ظاهرا على احتياط في البرقي، لكنّها مرسلة فإنّ محمّد البرقي لا يمكن روايته عن الصادق عليه السّلام بلحاظ الطبقة.