الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٣ - أبواب الدعاء
و في المذكورة برقم ١٢ غير المعتبرة بجهالة السعدآبادي ممّا يدلّ على أنّ ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة و ساعات النهار اثنتا عشرة ساعة.
٢٠ و ٢١- ليست فيهما رواية معتبرة سندا.
٢٢- المذكورة برقم ١، ٢، على المشهور أو عند جمع منهم، معتبرة سندا. و المذكورة برقم ٣ في سندها عبدة النيسابوري و لم أعرفه، و أمّا إن كان الراوي ابنه محم بن عبدة كما يظهر من رواية أمالي الشيخ في نفس الرقم فهو مجهول.
٢٣- ٢٤- ليست فيه رواية معتبرة سندا. و أمّا المذكورةب رقم ١٣ في الباب الأخير (٢٤) فقد مرّ الإشكال في رواية علي بن اسباط عنهم عليهم السّلام و يؤكّد الإشكال ما رواه الصدوق في أماليه هذه الرواية عن علي بن اسباط عن علي بن أبي حمزة الضعيف في نفس الرقم، فلاحظ.
٢٥ و ٢٦- ليست فيهما رواية معتبرة سندا.
٢٧- ما ورد في أنّ دعوة المظلوم و الإمام العادل ..
(ج ١٩/ ٣٥٨)
المذكورة برقم ١، ٢، لأسانيدها الثلاثة، و إن كانت غير معتبرة فإنّها تورث ظنّا قويّا بصدورها، ٣- بكلا سنديها، ٤، ١١ بسنديها و ٢٣، معتبرة سندا. و أمّا المذكورة برقم ١٤، فعلى احتمال المعلّق (ص ٣٦١) في سند ثواب الأعمال، معتبرة سندا، و الأظهر أنّها مجهولة. و أمّا المذكورة برقم ٢٩ ففي سندها إشكال.
٢٨- كراهة تحقير دعوة الناس
(٣٧١)
فيه رواية واحدة معتبرة سندا بناء على انصراف اسم الحسن بن الجهم إلى الثقة.
٢٩- ثواب من دعا للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين ..
(٣٧١)
المذكورة برقم ٢ و ٣، معتبرة سندا.