الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٣ - أبواب الأنفال و ما يتعلق بها و ما يختص بالإمام
إلى الناحية المقدّسة ثمّ لم يعيّن أمر أمواله و أموال آبائه: و لعلّها كثيرة قدّمها المؤمنون إليهم و أهمل أمرها حتّى ضاعت بعد الغيبة الصغرى و أخذها الناس، و الأهمّ من ذلك أنّه- عجّل اللّه فرجه- لم يعيّن شروط القائمين بمصرف الخمس و موارد مصرفه و أنّ سهمهم: أين و فيمن يصرف و هو اليوم قد يبلغ إلى مبالغ خطيرة و الأمر غامض، و المحقّق و من رزقه اللّه عقلا و علما في تحيّر و لا جواب عنده لحلّ هذه المعضلة.
٣- ٤- ليست فيهما رواية معتبرة سندا.
٥- من زعم أنّ اللّه تعالى أو الرسول أو الإمام ..
(١٠/ ٨٢)
المذكورة برقم ٢، بسنديها، معتبرة.
٦- ما كان اللّه تبارك و تعالى من حقّ فهو لرسوله ..
(١٠/ ٨٤)
المذكورة برقم ٢، بسنديها، معتبرة سندا.
٧- ما ورد في إباحة حصّة الإمام عليه السّلام ..
(ج ١٠/ ٨٧)
المذكورة برقم ١، ٤، ٦، ١٣، بسنديها، ١٦، ١٨، بسنديها بناء على انصراف عمر إلى الثقة، ١٩، ٢٢ و ٢٥، بناء على انصراف عمر إلى الثقة، معتبرة سندا.
أبواب الأنفال و ما يتعلّق بها و ما يختصّ بالإمام
١- الأنفال و الفيء للّه و لرسوله و للإمام من بعده ..
(١٠/ ١٠٠)
المذكورة برقم ١، ٢١، بسند الكافي، و ٢٥، معتبرة سندا. و المذكورة برقم ٢، بسنديها عند بعضهم.
٢- .. ليست فيه رواية معتبرة سندا.
٣- صفو المال من الغنيمة و قطايع الملوك ..
(١٠/ ١١٦)