الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨ - و في الباب مطالب
احتمال كذب جميع الرواة في تلك الاسانيد.
٤- ورد صحيح سليمان المذكور برقم (٥٧) عن الصادق عليه السّلام ما اجد احدا احيى ذكرنا و احاديث أبي عليه السّلام إلّا زرارة و أبو بصير ليث المرادي و محمّد بن مسلم و بريد بن معاوية.
أقول: روايات ليث قليلة، لا ينطبق ما في الرواية عليها، فيظهر منه ان أكثر رواياته ضاعت، و لم تصل الينا. بل و كذا روايات بريد، فان الأوّل روى ٥٧ رواية و الثاني ٨٢ رواية كما يظهر من معجم الرجال لسيدنا الاستاذ الخوئي قدّس سرّه.
٥- المذكور برقم (٧٣) يعتمد عليه لا لصحة السند بل لتعدده، فمضمون حديث حفظ اربعين حديثا ثابت عن الامام عليه السّلام.
٦- اعتبار الحديث المذكور برقم (٩٧) مبنى على انصراف مسير إلى ابن عبد العزيز كما ان اعتبار المذكور برقم ١١٤ مبني على ان جعفر بن سماعة، انه ابن محمّد بن سماعة، كما قاله السيّد الاستاذ رحمه اللّه في معجمه.
٧- تدل الرواية الاخيرة (برقم ١٢٦) على حجية خبر الثقة في الموضوعات.
فيما يعالج تعارض الروايات من الجمع و الترجيح و غيرهما (١/ ٣٠٨) فيه ٤٢ رواية و المعتبرة منها سندا ما ذكر بارقام ٥- بسند التهذيب و- ٧، ٩، بسند الكافي ١٥، ٢٣ و ٣٩.
و في الباب مطالب:
١- في صحيح أبواب المذكور برقم ٩: قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: كل حديث مردود إلى الكتاب و السنة و كل شيء لا يوافق كتاب اللّه