النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١ - الفصل الثالث «يامحمد هلا اتخذت وزيرا واخا ووصيا»
ثم قال: يامحمد أتحبّ ان تراهم؟ قلت: نعم قال: تقدم امامك.
فتقدّمت امامي واذا علي بن ابي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والحجة القائم كأنه كوكب دريّ في وسطهم.
فقلت: يارب من هؤلاء.
فقال: هؤلاء الائمة وهذا القائم، يُحلّ حلالي ويُحرِّم حرامي وينتقم من اعدائي، يامحمد احِبّهُ فاني احبُّهُ واحبُ من يحبهُ.
قال جابر: فلما انصرف سالم من الكعبة تبعته فقلت: ياابا عمر انشدك اللَّه هل اخبرك احدٌ غير ابيك بهذه الاسماء؟
قال: اللهم اما الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلا، ولكني كنت مع ابي عند كعب الاحبار فسمعته يقول: ان الائمة من هذه الامة بعد نبيها على عدد نقباء بني اسرائيل، وأقبل علي بن ابي طالب فقال كعب: هذا المقفّي اولهم واحد عشر من ولده، واسماه كعب باسمائهم في التوراة:
(تقوبيت قيذوا دبيرا مفسورا مسموعا دوموه مثبو هذار يثمو بطور نوقس قيدموا).
قال ابو عامر هشام الدستواني: لقيت يهودياً بالحيرة يقال له «عثوا ابن اوسوا» وكان حبر اليهود وعالمهم، وسألته عن هذه الاسماء وتلوتها عليه، فقال