النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦ - المقدمة
واشهد ان الائمة الاثنى عشر خلفاء النبي صلى الله عليه و آله من بعده اولهم أمير المؤمنين وسيد الوصيّين والصديق الاكبر والفاروق الاعظم علي بن ابي طالب عليه السلام، ثم الحسن السبط عليه السلام، ثم الحسين الشهيد عليه السلام، ثم علي بن الحسين عليه السلام، ثم محمد بن علي عليه السلام، ثم جعفر بن محمد عليه السلام، ثم موسى بن جعفر عليه السلام، ثم علي بن موسى عليه السلام، ثم محمد بن علي عليه السلام، ثم علي بن محمد عليه السلام، ثم الحسن بن علي عليه السلام، ثم الامام المنتظر صاحب الزمان ارواحنا فداه وصلوات اللَّه عليهم اجمعين، واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين.
وبعد فهذه تكملة كتاب «الامام المهدي عليه السلام في القرآن والسنة» وقد قدمت فيه ما تيسر لي من ذكر الامام المهدي عليه السلام في القرآن. واعتمدت في ذلك على مصادر العامة عن السلف الصالح، لان مسألة الامامة والولاية خاصة ركن مهم من اركان الاسلام، والايمان بالامام المهدي عليه السلام وبوجوده حياً بصورة اخص، اصبح في عالمنا اليوم كحديث خرافة يتندرون بها في المجالس، وينظر لها العامة بشيء من السخرية والاستهزاء. وللاسف الشديد ان هذه الظاهرة قد سرت الى بعض مثقفي الشيعة، فأخذوا يشكّكون في اخبار المهدي عليه السلام وينسبونها الى الاسرائيليات الموضوعة وعقائد اليهود والنصارى، فيقفون امام شبهة لم يجدوا لها حلًا، فيبنون عليها بنيانهم الهار ويحسبونها من الدين القويم.
فهذا اللعين سلمان رشدي يطعن في اصل النبوة، والكاتب من المعاصرين يدأب منهجاً جديداً في تضعيف الدين والطعن في اصل من عقائد المسلمين الاصيلة، ويشجع هؤلاء اعداء الاسلام الذين يبذلون الاموال الطائلة لترويج هذه الكتب ونشرها ويسخّرون لهم كافة وسائل الاعلام لديهم، وهذا الذي دعاني لكتابة هذه الوجيزة وجمعت فيها ماتيسر لي من النصوص الواضحة الصريحة في